الصفحة 95 من 344

فنهضت نحوه حثيثة ... وحردت حرده تسيب

فدب من رأيها دبيبا ... والعين حملاقها مقلوب

فأدركته، فطرحته ... والصيد من تحتها مكروب

فجدلته، فطرحته ... فكدحت وجهه الجبوب

فعاودته فرفعته ... فأرسلت وهو مكروب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت