فهرس الكتاب

الصفحة 529 من 534

ما يسرون وما يعلنون"فيه من المحسنات البديعية طباق حيث جمع بين لفظي"يسرون"ويعلنون" [1]

تكرار لفظ ويل ثلاث مرات لتوبيخ والتقريح والتقبيح لجريمتهم وهي االتحريف،"واحاطة به خطيئة"استعارة لفظ الاحاطة لغبة السيئات على الحسنات حيث شبة الخطايا بجيش من العداء نزل بقوم من من كل جانب [2] .

"فلن يخلف الله وعدة"الجملة اعتراضية وإحضار الاسم الجليل لاشعار بعلة الحكم واظهار العهد مضافًا إلى ضميره عز وجل لما ذكرا [3] .

"لا تعبدون"خبر في معنى النهي وهوا أبلغ من صريح النهى لأن حق المنهي عند المبادرة ألى تركة فكانه أنتهى عنده [4] .

"قتلتم أنفسكم"عبر عن القتل الغير بقتل النفس من اراق دم غيره فكانما اراق دم نفسه فهوا من باب المجاز [5] .

"أفتمنوا"أستفهام أستنكاري للتوبيخ"خزي"تنكير للتفخيم التهويل [6] .

"وقولوا للناس حسنى"ولم يكن قولوا لاخوانكم او قولوا للمؤمنين حسنى ليدل على ان الاحر بالاحسان عام للجميع الناس المؤمن والكافر.

جاء الترتيب في الآيات"لا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وذى القربى"في تقديم الاهم فالاهم فقدم حق الله لانه المنعم في الحقيقية على عباده، ثم ذكر الوالدين لفضلهم العظيم، ثم القرابه لانه فيه صلة الرحم وامر بالاحسان ثم ايتيم لقلة حيلته، ثم المساكين لضعفهم [7] "تظاهرون"مشتقة من الظهر لأن بعضهم يقوي بعض فيكون له كالظهر.

"اتخذتم"إنكار لأنه لا يجوز ان يجعل تعالى حجه لرسوله في ابطال قولهم أن يستفتيهم بل المراد تنبيه على طريق الاستدلال [8] "(فأولئك أصحاب النار"أورد اسم الإشارة عن

(1) صفوة التفاسير، الصابوني، ج1، ص79.

(2) التفسير المنير، وهبة الزحيلى، ج1، ص 210.

(3) ارشاد العقل السليم، أبو سعود، ج1، ص 156.

(4) التفسير الميز، وهبة الزحيلي، ج1، ص 212.

(5) صفوة التفاسير، الصابوني، ج1، ص210.

(6) التفسير المنير، وهبة الزحيلي، ج1، ص114.

(7) صفة التفاسير، الصابوني ج1ص158.

(8) تفسير الكبير الرازي ج1ص567.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت