أسوق لها هذا الاقتراح فأقول لما لا تتفق مع بعض أخواتها و شقيقاتها أو رفيقاتها و صاحباتها بالاجتماع في أحد البيوت للصلاة جماعة مع اهتمام إحداهن بالصغار , أو تجلس إحداهن مع الصغار والأخريات يذهبن لحضور الصلاة بالمسجد , وهكذا إذا اتفقت الأخوات على أن تقوم واحدة منهن كل ليلة بالاهتمام بالصغار فإنها على الأقل ستكسب كثيرًا من ليالي وأيام رمضان والصلاة مع المسلمين , أما أن تخسرها بهذه السهولة فلا ولا نؤيد ذلك , بل وأقول وعلى الأزواج والآباء الحرص والحث لأزواجهم وأخواتهم وبناتهم بأخذهم معهم إلى المساجد , فإلى متى ونحن نترك المرأة أيها الأخيار لوحدها في البيت ونحرمها من الدروس والتوجيه و الروحانية للصلاة مع المسلمين وسماع الخير الكثير فإن في ذهابها خيرات حِسان فمن المسئول عنها أمام الله سبحانه وتعالى؟؟ ولا تنسوا إنه بصلاح النساء صلاح للمجتمع .
فلذلك نحث الآباء والأخوة على الحرص على أخذ أزواجهم وأخواتهم وبناتهم إلى المساجد وألا يتركوا في البيت لأنه إذا تركن في البيت فلا شك إلا سيكوننه أمام التلفاز أو أمام غيره لضياع الأوقات .
* الوسيلة السادسة والثلاثون:
أيضا في المرأة و هي الرابعة من الخاصة بالمرأة إذا رأينا كثرة المأكولات والمشروبات وتنوع أصنافها عند سفرة الإفطار فانك تضطر إلى أن تقول لماذا يا أيتها المرأة المسلمة لا تجعلي جدولًا غذائيًا منتظما بتقسيم هذه الأصناف على أيام الأسبوع ؟
فهل يشترط أن نرى جميع أنواع المقليات مثلا من السمبوسة مثلًا أو اللقيمات (لقمة القاضي) أو البطاطس أو غيرها في كل يوم ؟!! لا يشترط هذا.
وهل يشترط أيضًا أن نرى جميع أنواع العصائر و المشروبات في كل يوم؟! أيضا هذا لا يشترط .
فأقول للأخوات لماذا لا تضع فعلًا جدولًا غذائيًا منتظمًا تقسّم فيه هذه الأصناف على مدار الأسبوع ولا شك أننا بهذا العمل نكسب أمورًا كثيرة أسمع منها من هذه الأمور التي نكسبها: