نحن نريد أن نكتفي بهذا القدر من ذكر ميزات شهر رمضان في التغيير لندخل في التغيير ومن ثم طرق عملية للتغيير . ونكتفي حيث إن نظام الأخوان في تسجيلات التقوى - بارك الله فيهم - أرادوا هذه المادة مختصرة في شريط واحد حتى ينشروه بكمية أكبر وبوقت أسرع فلنبدأ . لكن فقط أريد أن أنبه قبل الدخول في الجزء الثاني من هذه المادة إلى أن هناك من قد يخل في هذه الميزات فيكون هو السبب لا الشهر نفسه , فقد يفطر شخص في رمضان فيقطع ميزة البرمجة ولا يحصل له المطلوب , وقد يستمر الشخص في نفس نظامه اليومي فينام في نفس الساعة ويقوم في نفس الساعة فلا يتسحّر ولا يتغير عليه شيء سوى أنه لا يأكل ولا يشرب ولا يجامع ولا تحصل الفائدة الكبيرة من ميزة التجديد والخروج عن المألوف , قد لا يلتزم الإنسان بالتنظيم الوقتي فيمسك مبكرًا ويفطر متأخرًا ويدرك التراويح في منتصفها , ومثل ذلك فيخل في ميزة تنظيم الوقت وهكذا . ومن هنا نقول إن العمل بالسنة كما جاء بها النبي صلى الله عليه وسلم صافية نقية هو فقط الذي تجني من خلاله ثمرات العمل المطلوب .
### فاصل ###
دعنا نتحدث عن التغيير ثم نجمع بين رمضان والتغيير . هذه النقاط سوف استخلصها من برنامجي (التغيير الفعّال) الذي سيرى النور في الأسواق قريبًا إن شاء الله .
مادة التغيير مادة غزيرة ومهمة وسوف أقتصر هنا على ما نربط به موضوعنا فقط.
التغيير أخي الكريم / أختي الكريمة موضوع حيوي من منا لا يريد أن يغير وضعه النفسي أو المادي أو الاجتماعي أو العملي أو العلمي أو السياسي أو الأسري أو غير ذلك , كلنا يريد تغيير مجال حياته إلى الأفضل طبعًا . قد تكون راضى عن وضعك المادي ولكن غير راضي عن وضعك الأسري أو العكس قد تكون راضى عن وضعك العلمي ولكن غير راضى عن وضعك العملي وهكذا ....
كثيرون يسألون: هل أستطيع أن أتغير بنفسي ؟