أنا أردت أن أغير الغضب عندي فداومت سنة كاملة أو أكثر على التطبيقات , كل غضبة أكتبها في دفتر معي , كلما غضبت أخذت نفسًا عميقًا وأمهلت نفسي قبل الرد , سنة كاملة تصور , الذين يعرفونني اليوم لا يتخيلون أني كنت إنسانًا غضوبًا , هم لا يتخيلون أني أغضب بتاتًا تصور هالة الغضب . ثم اشتغلت على القلق قرابة ثلاث سنوات - تصور ثلاث سنوات - لكنها كانت الطريقة الصحيحة . أعرف صديقًا لي وقع في نفس المشاكل التي وقعت فيها و أصابه قلق في الوقت الذي أصابني , هو اليوم يطلب مني الاستشارة بعد ست سنوات وأنا والحمد لله لا أعاني من أي أمراض أو أعراض قلقية , استطعت بعون الله أن أزيلها تمامًا بعد أن كنت قد فقدت أسرتي وصحتي وعلاقاتي , السبب أني سلكت طريق العزيمة و التغيير البطيء لكن الأكيد , بينما صاحبي العزيز أراد التغيير السريع بالدواء تارة و بغيره تارة .
إذن للتلخيص هناك خمس شروط مسبقه للتغيير الحقيقي:
* الرغبة الأكيدة في التغيير .
* المعرفة بالطرق الصحيحة للتغيير المطلوب .
* التطبيق الصحيح .
* البدء من الداخل .
* الاستمرار و العزيمة حتى تحقق ما تريد .
دعنا الآن ندخل في الحديث عن كيف تجعل من رمضان نقطة انطلاق:
تحدثنا عن ميزات شهر رمضان كشهر معين جدًا لبدء التغيير وتحدثنا عن التغيير وشروطه . دعنا هنا نضع طرقًا عملية في جعل رمضان شهرًا عمليًا للتغيير . سوف استعرض ها هنا الطرق العملية , لذا فيستحسن منك أن تمسك قلمًا وورقة وتدون الطرق العملية ثم تبدأ فعليًا بالتطبيق وفورا: