الصفحة 72 من 325

فلنبحر معًا في هذا الموضوع المبارك

* حقوق الأخوة و آدابها:

أن الأساس الذي تقوم عليه علاقة المسلم بأخيه أن يحب له ما يحب لنفسه كما جاء في الحديث:

"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ"107.

فإذا التزم المسلم مع أخيه بهذا الأساس فأنه بالتأكيد سيقوم بحقوق الأخوة كاملة. وحقوق الأخوة منها حقوق عامة يلتزم بها المسلم مع أخيه المسلم، ومنها حقوق خاصة تضاف إلى الحقوق العامة تكون بين المتآخيين، ومن هذه الحقوق والآداب:

1.الحقوق الستة المذكورة في الحديث المعروف:"حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ إِذَا لَقِيتَهُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ وَ إِذَا دَعَاكَ فَأَجِبْهُ وَ إِذَا اسْتَنْصَحَكَ فَانْصَحْ لَهُ وَ إِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتْهُ وَ إِذَا مَرِضَ فَعُدْهُ وَ إِذَا مَاتَ فَاتْبَعْهُ"108.

2.اجتناب سوء الظن، والتجسس، والتناجش، والتحاسد، والتباغض والتدابر:"إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا"109.

3.اجتناب ظلمه وخذله واحتقاره:"الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ..."110.

4.مصافحته إذا لقيه:"مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا"111 , فضل عظيم ومع ذلك نفرط فيه.

5.التبسم في وجهه:"لَا تَحْقِرَنَّ مِنْ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ"112.

6.يوسع له في المجلس:"لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ عَنْ مَقْعَدِهِ يَقْعُدُ فِيهِ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا"113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت