فهرس الكتاب
163 -قال يحيى بن أبي كثير رحمه الله: «أفضل الأعمال: الورع وأفضل العبادة: التواضع» .
164 -قال عون بن عبدالله رحمه الله: «جالسوا التوابين فإنهم أرق الناس قلوبًا» .
165 -قال أحمد بن عاصم رحمه الله: «هذه غنيمة باردة: أصلح فيما بقي يغفر لك ما مضى» .
166 -قال الأصبحي رحمه الله: «ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة» .
167 -قال عمرو بن ميمون رحمه الله: «ما تكلم الناس بشيء أعظم من لا إله إلا الله» .
168 -قال ليث رحمه الله: «كنت أمشي مع طلحة بن مطرّف فقال: لو علمت أنك أسن مني في ليلة ما تقدمتك» .
169 -قال سليمان الداراني رحمه الله: «لو توكلنا على الله ما بنينا الحائط ولا جعلنا لباب الدار غلقًا مخافة اللصوص» .
170 -قال سعيد بن جبير رحمه الله: «التوكل على الله جماع الإيمان» .
171 -قال سلمان الفارسي رضي الله عنه: «عليك بالتوكل نعم الشيء التوكل» .
172 -قال شقيق بن إبراهيم رحمه الله: «من أراد أن يعرف معرفته بالله فلينظر إلى ما وعده الله ووعده الناس بأيهما قلبه أوثق» .
173 -قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: «من جعل دينه عرضًا للخصومات أكثر شغله» .
174 -قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: «قد أفلح من عصم من المراء والغضب والطمع» .
175 -قال مسلم بن يسار رحمه الله: «إياكم والمراء فإنها ساعة جهل العالم وبها يبتغى الشيطان زلته» .
176 -قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: «احذر المراء فإنه لا تؤمن فتنته ولا تفهم حكمته» .
177 -قال خالد بن معدان رحمه الله: «كانوا لا يفضلون على الرباط شيئًا» .
178 -قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: «مفتاح الآخرة الجوع ومفتاح الدنيا الشبع» .
179 -قال أبو سليمان الداراني رحمه الله: «إذا جاع القلب وعطش صفا ورق وإذا شبع وروي عمي وبار» .
180 -قال ابن عجلان رحمه الله: «المؤمن يحب المؤمن حيث كان» .
181 -إذا أحببت أخًا في الله فأقل مخالطته في دنياه.
182 -قال أبو إسحاق رحمه الله: «حج مسروق فما بات إلا ساجدًا» .
183 -قال يونس بن عبيد رحمه الله: «مات حماد بن سلمة في المسجد وهو يصلي» .
184 -قال سفيان الثوري رحمه الله: «حسن الأدب يطفىء غضب الرب» .
185 -قال عكرمة رحمه الله: «لكل شيء أساس وأساس الإسلام: الخُلق الحسن» .
186 -قال سفيان الثوري رحمه الله: «من العجب أن يظن بأهل الشر الخير» .
187 -قال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: «أحق ما طهّر العبد لسانه» .
188 -قال يونس بن عبيد رحمه الله: «خصلتان إذا صلحتا من العبد صلح ما سواهما من أمره: صلاته ولسانه» .