فهرس الكتاب
2 -أمن المكر والخيانة.
94 -الاستعانة بالكفار على قتال بغاة المسلمين: أكثر العلماء منعوا ذلك والتفصيل:
-إذا كان قتال البُغاة مما يقوي الكفار على المسلمين ويظهرهم عليهم وينفع الكفار فهذا يدخل في قوله: [وَمَنْ يَتَوَلَّهمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ] {المائدة:51} .
-إذا كان قتال البُغاة لا يصل مثل الأول فلا يصل للكفر والردة والخروج من الملة.
95 -من رد أو أنكر من أحكام القرآن والسُّنة الثابتة المعلومة بالضرورة ولو نصًا واحدًا فقد كفر فكيف بمن يرد الرسالة جملة.
96 -الإعراض عن تعلم أصل الدين وتركه ورفضه كفر أكبر مخرج من الملة.
97 -الإعراض عن تعلُّم مسائل وفروع الدين محرم.
98 -نواقض الإسلام لا فرق فيها بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره.
99 -العلم أصل كل مدح وثمرة الجهل أصل كل شر وبلية.
100 -الجهل دركات وليس كل جاهلٍ معذور.
101 -من بلغته الحُجَّة من القرآن أو السُّنة على وجه يفهمها ولم يلتفت إليها وما زال على العمل أو القول الكفري فيكون كافرًا إلا بعذر يجهله.
102 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «كان بين آدم ونوح عشرة قرون وكانوا على التوحيد» .
103 -أول ما حدث الشرك في قوم نوح عندما صوّروا الصالحين وغلوا فيهم وعبدوهم من دون الله عز وجل.
104 -الشرك في قوم موسى عليه السلام: عندما اتخذوا العجل وعبدوه من دون الله عز وجل.
105 -الشرك في قوم عيسى عليه السلام: بعدما رفع عيسى وظنوا أنهم قتلوه قام اليهود ووضعوا التثليث وعبادة الصليب.
106 -الشرك في بني إسماعيل عليه السلام وهم العرب: أدخله عمرو بن لحي الخزاعي عندما قدم بالأصنام إلى جزيرة العرب وأمر بعبادتها.
107 -حدث الشرك في هذا الزمن على يد الشيعة الفاطميين في سُنَّة 400هـ ببناء الأضرحة على القبور وإحداث عيد المولد النبوي.
108 -قال الإمام مالك رحمه الله: «لا يصلح حال هذه الأمة إلا بما صلح أولها» .
109 -تجديد الدعوة السلفية في الجزيرة العربية على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالحجة والبيان وكان معه الإمام محمد بن سعود بالسيف والسنان فقامت دولة التوحيد.
110 -الذين لا يكتبون البسملة في مؤلفاتهم وكلامهم ورسائلهم خالفوا السُّنة واقتدوا بالغرب.
111 -لا تكتب البسملة في كتاب فيه شعر وسب وشتم احترامًا للبسملة.
112 -قاعدة: «كل اسم لله فإنه يتضمن صفة من صفاته» .
113 -الآيات التي تتحدث عن أفعال الله وأسمائه: يكون توحيد الربوبية.
114 -الآيات التي تتحدث عن عبادة الله وترك ما سواه: يكون توحيد الألوهية.
115 -من جحد وجود الجن فهو كافر إذا توافرت فيه الشروط وانتفت الموانع.
116 -الجن عالم غيبي والأصل في الغيبيات التوقيف.