فهرس الكتاب

الصفحة 64 من 113

الحرام يحاسب فيه العبد على مجرد الإرادة فيكون الخطر أعظم من المدينة وهي أسلم».

109 -قال الألوسي رحمه الله: «تسمى سورة البينة: القيامة والبلد والمنفكين والبرية ولم يكن» .

110 -قال البغوي رحمه الله: «تسمى سورة البينة: البريئة» .

111 -يعاملون المجوس مثل أهل الكتاب اليهود والنصارى في الجزية فقط.

112 -قال البغوي رحمه الله: الرضا ينقسم إلى قسمين:

أ - الرضا به: ربًا ومدَّبرًا.

ب- الرضا عنه: فيما يقضي ويقدّر.

113 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «صفة الخوف من الله تعالى هي أجمع الصفات الخير في الإنسان لأنها صفة الملائكة المقربين والخشية في الغيب عن الناس إلى أعلى المراتب لمراقبة الله عز وجل والخشية أشد من الخوف» .

114 -توفيت عائشة رضي الله عنها في رمضان ليلة الثلاثاء السابع عشر من سنة 58ه‍صلى عليها أبو هريرة ودُفنت بالبقيع في عهد خلافة مروان بن عبدالملك.

115 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «لا يصح حديث فيه تسمية عائشة رضي الله عنها بالحميراء» .

116 -أمهات المؤمنين يحرم نكاحهنّ على التأبيد فهنّ كالأمهات لا في النظرة والخلوة فإن ذلك حرام في حقهن كالأجانب.

117 -لا يصح حديث أن من حج بمال حرام بطل حجه.

118 -قال أُبي بن كعب رضي الله عنه: «عيسى روح من الأرواح التي خلقها الله تعالى واستنطقها بقوله: [أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى] {الأعراف:172} بعثه الله إلى مريم فدخل فيها» رواه عبد ابن حميد وعبدالله بن أحمد في المسند.

119 -قال وهب بن منبه رحمه الله: «نفخ جبريل في جيب درع مريم حتى وصلت النفخة إلى الرحم فحملت» رواه ابن جرير الطبراني.

120 -الجنة والنار موجودتان مخلوقتان باقيتان لا تفنيان ولا تبيدان وأن الله خلقهما قبل الخلق وخلق لهما أهلًا فمن دخل الجنة فبفضله ومن دخل النار فبعدله.

121 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الزلزلة الحركة الشديدة بسرعة ويدل على ذلك تكرار الحروف يدل على الحركة» .

122 -قال الفخر الرازي وابن جرير الطبري: «الإنس والجن ثقلان على ظهرها فهما ثقل عليها وفي بطنها منهما ثقل فيها ولذا سميا الثقلان» .

123 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «لعل ذكر الذرة هنا «سورة الزلزلة» على سبيل المثال لمعرفتهم لصغرها لأن الله تعالى عمّم العمل في قول: [يَوْمَ يَنْظُرُ المَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ] {النَّبأ:40} ».

124 -قال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: «ليس مؤمن ولا كافر يعمل خيرًا أو شرًا في الدنيا إلا أراه الله له في يوم القيامة فإن المؤمن يرى حسناته وسيئاته فيغفر الله سيئاته ويثنيه لحسناته وأما الكافر فترد حسناته ويعذب بسيئاته» .

125 -الأصل في أمور الغيب أنها توقيفية على الدليل وأنه لا مدخل للعقول فيها أبدًا.

126 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الشيء إذا عظم خطره كثرت أسماؤه» .

127 -أسماء يوم القيامة مترادفة من حيث الذات ومتباينة من حيث الصفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت