فهرس الكتاب
167 -استحب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله الوضوء عقيب الذنب.
168 -ضابط: من حدثه دائم فإنه يتوضأ لوقت الصلاة ويصلي ولا يضره خروج حدثه.
169 -قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «اتفق الصحابة فيمن عمل عادة قوم لوط أن يقتل الفاعل والمفعول به واختلفوا في كيفية القتل» .
170 -قال السيوطي رحمه الله: «لا يخفى أن التكاثر الملهي من نعيم الدنيا فلذا ختمت السورة بقوله تعالى: [ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ] {التَّكاثر:8} » .
171 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «الصحيح في قوله تعالى: [حَتَّى زُرْتُمُ المَقَابِرَ] {التَّكاثر:2} بأن الميت يأتي القبر زائرًا لأن وجوده فيه مؤقتاُ» .
172 -حديث: «حب الدنيا رأس كل خطيئة» قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: حديث موضوع: مكذوب.
173 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «أصول النعم: الإسلام والصحة والمال»
174 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «أقسم الله تعالى بالعصر لما فيه من العجائب»
175 -قال ابن كيسان رحمه الله: «يقال لليل والنهار العصران»
176 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «رأس مال الإنسان في حياته هو عمره» .
177 -حديث: «الدنيا مزرعة الآخرة» لا سند له ومعناه صحيح.
178 -قال السيوطي رحمه الله: «سورة الهمزة أولها «ويل» وهو اسم واد من أودية النار وآخرها الحطمة وصفاتها».
179 -قال الفخر الرازي رحمه الله: «أصل الويل لفظة السخط والذم وأصلها وي لفلان ثم كثرت في كلامهم فوصلت باللام» .
180 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «سميت الحطمة لأنها تحطم كل ما أُلقي فيها وتقول هل من مزيد» .
181 -قال البغوي رحمه الله في قوله تعالى: [الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الأَفْئِدَةِ] {الهمزة:7} : أنها تأكل كل شيء منه حتى تنتهي إلى فؤاده.
182 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «السجيل هو السجين من النار أبدلت النون لامًا» .
183 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «رجح شيخنا الشنقيطي رحمه الله أن السجيل حجارة من طين شديد القوة» .
184 -اعلم رحمك الله: «إذا كنت تريد أن تعرف ميزان التقوى عندك فاعرض نفسك على شعائر الله الزمانية والمكانية قال تعالى: [ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ الله فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ] {الحج:32} » .
185 -قال سفيان بن عيينة رحمه الله: «كل من ولده النضر بن كنانة فهو قرشي» .
186 -اعلم رحمك الله: «إن من أعظم النعم الطعام والأمن وتأمل سورة قريش» .
187 -كلما ازداد التوحيد محيت الذنوب وكلما ازداد التوحيد أمن العبد في الدنيا وفي الآخرة وكلما ازداد العبد في تحقيق التوحيد كان متعرضًا لدخول الجنة على ما كان من العمل.
188 -أبو رُقية تميم بن أوس بن خارجة سكن المدينة ثم انتقل إلى الشام بعد مقتل عثمان بن عفان أسلم عام 9هتوفي في فلسطين 40ه.
189 -حديث: «من لا يهتم بأمر المسلمين ليس منهم» أخرجه الطبراني وإسناده