فهرس الكتاب
أعلم».
79 -قل الشاطبي رحمه الله: «إن فائدة الرؤيا في البشارة والنذارة لا التشريع والأحكام والقضاء فتذكر استئناسًا لا استدلالًا وشرط العمل بمقتضاها ألا تخرم حكمًا شرعيًا أو قاعدة ثابتة ولا تعتبر إلا مع موافقة ظاهر الشريعة في أمر مباح أو فائدة أو بشارة للتبصير على الخير أو نذارة للتحذير من الشر وهكذا كما أنه في هذه الأمة فهو كذلك في غيرها من الأمم» .
80 -قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله: «إن علم التعبير من العلوم الشرعية وأنه يثاب الإنسان على تعلمه وتعليمه وأن تعبير الرؤيا داخل في الفتوى» .
81 -قال السيوطي رحمه الله: «سورة الملك بُدأت بوصف القدرة وختمت بمعناها وهو عجز الخلق وذلك في قوله تعالى: [فَمَنْ يَاتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ] {الملك:30} » .
82 -قال عطية محمد سالم رحمه الله: «تبارك: معناها تكاثرت البركات والخيرات من قبله وهذا يستلزم عظمته وتقديسه» .
83 -قال الفضيل بن عياض رحمه الله: «أحسن عملًا: أخلصه وأصوبه والعمل لا يقبل حتى يكون خالصًا صوابا فالخالص لله والصواب على سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم » .
84 -قال البغوي رحمه الله: «سمي الكوكب مصباحًا لإضاءته» .
85 -قال الشنقيطي صاحب تفسير أضواء البيان رحمه الله: «النار ليس لها حسًا وإدراكًا وإرادة والقرآن أثبت للنار أنها تبصر وتتكلم وتطلب المزيد» .
86 -الخشية في شدة الخوف ومحلها القلب والخشوع في طمأنينة الأركان ومحله الجوارح.
87 -قال الشنقيطي صاحب تفسير أضواء البيان رحمه الله: «خشية الله بالغيب والإيمان بالغيب أساس عمل المسلم كله ومعاملاته لأنه بإيمانه بالغيب سيعمل خيرًا وطمعًا في ثواب الله كما في أول سورة البقرة» .
88 -إذا كان الطلب من الأعلى إلى الأدنى يسمى «أمرًا» وإذا كان الطلب من أدنى إلى أعلى يسمى «دعاءً» وإذا كان الطلب من متساويين يسمى «التماسًا» .
89 -قال ابن رجب الحنبلي رحمه الله: «وحكم من ترك سائر الأركان الإسلام أن يقاتل عليها كما يقاتلوا على ترك الصلاة والزكاة» .
90 -كان النبي صلى الله عليه وسلم يوصي سراياه «إن سمعتم مؤذنًا أورأيتم مسجدًا فلا تقتلوا أحدًا» رواه أبو داود والترمذي.
91 -الدماء المعصومة: «المسلم- الذمي- المستأمن- المعاهد» .
92 -المسلم: معصوم الدم والمال والعرض فلا يجوز سلب شيء منه إلا بحق.
93 -الذمي: معصوم المال والدم وهو من أقر على كفره بشرط دفع الجزية وأن لا يذكر الإسلام إلا بخير وأن لا يفعل ما يضر المسلمين وأن تجري عليه أحكام الإسلام.
94 -المستأمن: هو من دخل بلاد المسلمين بأمن لفترة محدودة يؤمن حتى يبيع تجارته ويرجع أو حتى يسمع كلامًا ونحو ذلك.
95 -المعاهد: من كان خارج البلاد الإسلامية وبيننا وبينهم عهد كما بين الدول، والمعاهدون ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:
1 -من غدر فإنه انتقض عهدًا فلا عهد له.
2 -من استقام لنا فإننا نستقيم له ويبقى على عهده ويعصم الدم والمال.