فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 113

1 -سبب شرعي: تخويف العباد.

2 -سبب كوني: حيلولة الأرض بين الشمس والقمر بالنسبة للكسوف وحيلولة القمر بين الشمس والأرض بالنسبة للخسوف.

109 -ينادي المنادى لصلاة الكسوف (الصلاةُ جامعة) بقدر ما يُسمع الناس ولا يُسن أن يؤذن لها بل تكون بدعة.

110 -النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزَّبه أمر فزع إلى الصلاة.

111 -تفعل صلاة الخسوف حتى في أوقات النهي بعموم الأمر بها وهي من ذوات الأسباب.

112 -قاعدة: كل عبادة مقرونة بسبب إذا زال السبب زالت مشروعيتها.

113 -الاستسقاء لغة: هو طلب السُّقيا من الله أو من المخلوق.

114 -الاستسقاء شرعًا: طلب العبد من الله السقيا بصلاة مخصوصة.

115 -يجوز الاستشفاع بدعاء من يظن إجابته كما استشفع عمر بن الخطاب بدعاء العباس بن عبد المطلب كما في البخاري.

116 -كان عبدالله بن الزبير إذا سمع الرعد يقول: «سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته» رواه مالك والبيهقي بإسناد صحيح.

117 -كان عبدالله بن عمر إذا سمع الرعد يقول: «اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك» رواه أحمد والترمذي وقال الألباني: حديث ضعيف.

118 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا عصفت الريح قال: «اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أُرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أُرسلت به» متفق عليه.

119 -عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «خرج سليمان عليه السلام يستسقي فرأى نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء تقول: اللهم إنّا خلق من خلقك ليس بنا غنى عن سُقياك فقال: ارجعوا فقد سُقيتم بدعوة غيركم» رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي وضعفه الألباني.

120 -الجنائز: جمع جنازة بالفتح اسم للميت وبالكسر اسم لما يحمل عليه الميت.

121 -التوكل عند أهل السُّنة والجماعة:

1 -الاعتماد المطلق على الله تعالى.

2 -فعل الأسباب.

122 -قاعدة: الأصل في التداوي الحل والإباحة إلا ما حرمه النص.

123 -من أعظم أسباب حسن الظن بالله وطرد اليأس من رحمه الله طلب العلم الشرعي على فهم سلف الأمة.

124 -قال الشيخ عبدالله المطلق حفظه الله: «وإن وُجد عضو إنسان ميت صُلي عليه فقد روى عبدالله بن أحمد أن أبا أيوب صلى على رِجل إنسان ولكن إذا كان هذا العضو من حي لم يصل عليه لأن الصلاة شفاعة مشروعة للأموات وهذا حي والعضو لا حكم له في الثواب والعقاب» .

125 -قال الإمام ابن القيم رحمه الله: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم على القبر بعد ليلة ومرة بعد ثلاث ومرة بعد شهر ولم يوقت في ذلك وقتًا» .

126 -يُسن حمل الجنازة من جوانب السرير الأربعة.

127 -يستحب لمن مرت به جنازة أن يقوم من مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت