لا شك أن العقول المدبرة لمنظمة"بناي برث"يعرفون جيدًا أن أغلب البشر يمقتون اليهود لأفعالهم الدنيئة وجِبلَّتهم الحاقدة وجرائمهم المستمرة منذ سنوات بعيدة ضد الإنسانية جمعاء. لذلك فإن أصحاب العقول المدبرة لمنظمة"بناي برث"وضعوا في الأساس أنه يجب دائمًا"البحث عن الأقوياء للإنضمام إليهم أو لضمهم للمنظمة".
ففي الاجتماع الذي عقد في 23 أغسطس 1789م لوضع الدستور الجديد لفرنسا، كان هناك في هذا الاجتماع (300) عضوًا ما سونيًا أغلبهم من منظمة
"بناي برث"اليهودية. وهذا الدليل يوضح أن الثورة الفرنسية التي رفعت شعار
(الحرية والإخاء والمساواة) كان من بين الذين دبّروا قيامها يهود ومن منظمة
"بناي برث"الخطيرة.
وفي الإجتماع الذي عقد في مدينة (بال) بسويسرا عام 1897م قال رئيس الوفد الأمريكي لمنظمة"بناي برث":"ولسوف يأتي الوقت الذي يسارع فيه المسيحيون أنفسهم طالبين من اليهود أن يتسلموا زمام السلطة". وهذه العبارات التي قيلت عام 1897م وتأسيس المنظمة في نيويورك عام 1843م لا تدل على خطورة المنظمة فحسب، لكن تدل أيضًا على أن الغرب واليهود وجهان لعملة واحدة.
ودائمًا البحث عن الأقوياء هو نهج هذه المنظمة وغيرها من المنظمات الصهيونية الهدّامة، ففي عام 1947م طالبت المنظمة، الرئيس الأمريكي هاري ترومان، بتأييد توصية لجنة الأمم المتحدة الخاصة بفلسطين بشأن التقسيم.