فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 9

"لقد نشرنا روح الثورة، والتحررية الكاذبة، بين شعوب الأغيار، لاقناعهم بالتخلي عن أديانهم، بل والشعور بالخجل من الإعلان عن تعاليم هذه الأديان ومزاياها وأوامرها ونواهيها. . ." [8] .

وقيل أيضًا في نفس المؤتمر:". . . ولنمض، لدعم وتقوية مخططاتنا، بتسميم أخلاق الأغيار، فننشر روح الثورة بين الجماهير، نشجعها على احتقار الوطنية، وازدراء وحدة العائلة والارتباط بمحبتها، واعتبار الدين"أي دين"هراء ومضيعة للوقت وقضية سبقها العصر ولم تعد تتماشى مع متطلباته) [9] ."

* وفي عدد مجلة"البناي برث"الصادر في سبتمبر 1940، نقرأ:

(في داخل منظمة البناي برث حركة قيادية دائمة توجت نفسها بالكمال بعد 97 عامًا من الخبرة في جميع الشؤون المرتبطة بحياة الشعب اليهودي، سواء أكانت مذبحة في بلد معين، أم اعصارا في المناطق الاستوائية، أم مشاكل اليهود الأحداث في أمريكا، أم العداء للسامية في مكان ما، أم مدَ يدِ العون إلى اللاجئين، أم الحفاظ على قيم الثقافة اليهودية. . . وبكلمات أخرى فإن البناي برث على قدر من التنظيم الدقيق، إلى حد أنها تستطيع استخدام أدواتها وامكاناتها البشرية والمالية لتوفير كل ما يحتاجه اليهود، على كل صعيد وفي كل ميدان وفي أي مكان) [10] .

وختامًا. .

فقد تعرفنا على منظمة"بناي برث"اليهودية الخطيرة، ولن نمل من القول أنه علينا أن نتأمل هذه المنظمات والحركات الصهيونية الهدامة لنعرف عدونا، فقد قيل أن معرفة العدو هي نصف الطريق إلى النصر. ونتعرف أيضًا على تلك المنظمات الهدّامة التي تعمل ليلًا ونهارًا، وبكل ما يتخيل العقل، لتدافع عن كيان غاصب إرهابي مجرم يمارس الإرهاب في كل مكان، فإذا تصدى صاحب قلم شجاع يكشف هذا العدو المجرم، تصدت منظمة"بناي برث"لتدافع عن هذا العدو الإرهابي المجرم، بمقولة أن هذا يحدث ضد معاداة السامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت