مُقَدِّمَةٌ
الحمدُ للهِ العظيمِ الشَّانِ ... [1] ... ثُمَّ صَلاةُ رَبِّنا الرَّحمَن
على النَّبِيْ وآلِهِ وصَحبِهِ ... [2] ... وَالتَّابِعينَ وَالَّذي مِن حِزبِه
وَبَعدُ: ذِيْ مَنظومَةٌ كَالدُّرَرِ ... [3] ... ضَمَّت رِسَالَةً لأَهلِ تَدمُر
جاءَت بِما فيها مِنَ الْمَقاصِدِ ... [4] ... وَمِن شَذا فَرائِدِ القَواعِد
مُرسِلُها شَيخُ الأنامِ أَحمَدُ ... [5] ... وَهْوَ الَّذي فِيْ كُلِّ فَنٍّ يُحمَدُ
مُجَدِّدُ الدِّينِ بِلا ارتِيابِ ... [6] ... وَناصِرُ السُّنَّةِ وَالكِتاب
ياربِّ فاقبَلْ مِنهُ ما قَد قَدَّما ... [7] ... واجعَلهُ فِيْ ضَريحِهِ مُنَعَّمَا
كَذاكَ مَن لأَصلِها قَد هَذَّبا ... [8] ... أَعنِيْ العُثَيميْنَ الَّذي قَد قَرَّبا
سَمَّيتُها: (الْمَقاصِدَ السَّنِيَّهْ ... [9] ... لِتِلْكُمُ الرِّسالَةِ السُّنِّيَّهْ)
فَمَن لَها حِفظًا وَفَهمًا قَد وَعَى ... [10] ... قَضَى على الَّذي لِبِدعَةِ دَعا
فانفَعْ بِها يا رَبَّنا كَأَصلِها ... [11] ... واغفِرْ لَنا وَوالِدِي وَذي النُّهَي