إذَا لَمْ أُوَافِقْهُمْ وَرَبِّيَ عَالِمٌ
... بِمَا يَنْطَوِي قَلْبِي عَلَيْهِ وَيَكْتُمُ
مِنَ الْحُبِّ لِلإسْلامِ وَالدِّينِ وَالْهُدَى ... وَبُغْضِي لأهْلِ الْكُفْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ
فَإنْ كَانَ هَذَا الْحُبُّ وَالْبُغْضُ كَافِيًا ... وَلَوْ لَمْ يُصَرِّحْ بِالْعَدَاوَةِ فِيهِمُ
فَمَا وَجْهُ هَذَا مِنْ كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... أَجِيبُوا عَلَى هَذَا السُّؤَالِ وَأَفْهِمُوا
انتَهَتْ بِحَمْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ