فهرس الكتاب
مَراتِبُ الجَرحِ وَالتَّعديلِ عِندَ ابنِ حَجَرٍ
مَراتِبُ الرُّواةِ عند ابنِ حَجَرْ ... [98] ... فِي مَطلَعِ (التَّقريبِ) مِثلَمَا ذَكَرْ
الأَوَّلُ: الصَّحابَةُ الكِرامِ ... [99] ... وَهُم عُدُولٌ كُلُّهُم أَعلامُ
وَبَعدَهُم: مَن مَدْحُهُ مُؤَكَّدُ ... [100] ... بِأَفعَلِ التَّفضيلِ دَومًا يُورَدُ
أَو صِفَةٍ قَد كَرَّروا مَبناهَا ... [101] ... أَو كَرَّرُوا فِي مَدحِهِ مَعناها
وَثَالِثٌ: مَن أَفرَدوهُ بِصِفَهْ ... [102] ... كَمُتقَنٍ وَحافِظٍ كَذَا الثِّقَهْ
وَدُونَهُ الصَّدُوقَ أَو لا بَأسَ بِهْ ... [103] ... حَدِيثُهُ قَد حَسَّنُوهُ فَانْتَبِهْ
وَخامِسٌ: دُوَينَهُ كَـ (يُخطِئُ) ... [104] ... أَوِ الصَّدوقُ الحِفظِ فِيهِ سَيِّءُ
أَو مَن لَهُ أَوهامٌ أَو مَن قَد رُمِي ... [105] ... بِبِدعَةٍ كَالنَّصْبِ وَالتَّجَهُّم
وَسادِسٌ حديثه قليل ... [106] ... ولم يجرح فهو المقبول
أعني إذا توبع لكن لين ... [107] ... إن عز في المتابع التمكن
والسابع المجهول أعني حاله ... [108] ... والثامن الضعيف لا حول له
والتاسع المجهول عينا يذكر ... [109] ... في الضعفاء ليس قطعًا يجبر
والعاشر المتروك أو واهي الحديث ... [110] ... وليس يقوى في القديم والحديث
وبعده من اتهم بالكذب ... [111] ... ودونه الذي له سم الكذب
فَرَبُّنَا المَحْمُودُ وَالمَشْكُوْرُ ... [112] ... إِلَيْهِ مِنَّا تَرْجِعُ الأُمُوْرُ
وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ ... [113] ... عَلَى النَّبِيِّ سَيِّدِ الأَنَامِ [1]
(1) البَيتانِ الأَخيران [112و113] لَيسَا مِن المَنظُومَةِ؛ بل مِن ألفيَّة العراقِي في المُصطَلَحِ.