124 -... وشبهُه المطلق والمقيَّدُ ... والمشكِل الغامضُ إذ يُحدَّدُ
125 -... وهذا منها أعسَرُ الأبوابِ ... يبينُ فيه أمثَلُ الأضراب
126 -... ومعظمُ النوعِ الذي قد يُشكلُ ... كذا يقول الحافظ المُبجَّلُ
127 -... وإنَّما يفعلُهُ البخاري ... عند انعدامِ الشرطِ في الأخبار
128 -... مَقصِدُهُ الشحذُ للأذهانِ ... وفتح هذا العلمِ للنبهان
129 -... ويظهر المضمرُ في المعاني ... كذا خَبئُ هذه الأفنان
130 -... فعش مع الصحيح للبخاري ... تظفر بدُرةِ هذهِ الأعصار
131 -... فهو بحقِ عمدةُ الأسفار ... وحجةُ العباد عند الباري
132 -... وكانَ ما أدخلَ فيه أثَرا ... إلا وصلّى للذي قد يَسَّرا