فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 38

وقد سميت هذه الرسالة بمنكرات أفراح ليلة الزفاف ولست أزعم أنني استقصيت في هذه الرسالة كل ما يتعلق بمنكرات الأفراح فإن ذلك ليس في مقدوري لانتشار هذه المنكرات وتنوعها من بلد إلى آخر وإنما أرى أني جمعت جل هذه المنكرات.

وما أبرأ من العثرة والزلة ولن استغنى عن نصح ناصح وقف على هذه الرسالة فرأى شيئًا يحتاج إلى تنبيه أو استدراك ولن أستنكف عن الرجوع إلى الحق والصواب من بعد الغلط والله أسأل أن يجعل عملي في هذه الرسالة ذخرًا لي وأن لا يجعل لأحد فيه شيئًا وأن يتجاوز بفضله عن تقصيري.

الطائف 25/8/1408هـ ص. ب 4788

وكتبه

أبو عبد العزيز عبد الله بن سفر بن عبادة العبدلي الغامدي

لماذا هذه الرسالة

1-لأننا شركاء في سفينة الحياة فإن أمرنا بالمعروف ونهينا عن المنكر تمت لنا ولإخواننا المسلمين النجاة وإن سكتنا وتساهلنا بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هلكنا جميعًا.

فعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"مثل القائم في حدود الله والواقع فيها كمثل قوم استهموا على سفينة فصار بعضهم أعلاها وبعضهم أسفلها وكان الذين في أسفلها إذا استقوا من الماء مروا على من فوقهم فقالوا لو أنا خرقنا في نصيبنا خرقًا ولم نؤذ من فوقنا فإن تركوهم وما أرادوا هلكوا جميعًا وإن أخذوا على أيديهم نجوا ونجوا جميعًا". رواه البخاري

2-لأنه لا يتم إيمان المرء إلا بأن يحب لأخيه ما يحب لنفسه. ومما نحبه لأنفسنا ولإخواننا المسلمين ألا نقع في المنكر.

فعن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". متفق عليه

3-لأنه من حق إخواننا المسلمين علينا التناصح فيما بيننا.

فعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال:"بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم". متفق عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت