شتى ، فالأمر يحتمل روايته عنهم أو عن بعضهم حين لقيهم في سفره في طريقه من نيسابور إلى مكة ، أو أن بعضهم ممن جاء إلى نيسابور ، أو أنهم ممن جاء إلى مكة [1] .
مؤلفاته [2] :
... الذي وقفت عليه مما ذكر من مؤلفات الإمام ابن الجارود رحمه الله و نسب إليه ما يلي:
1-كتاب المنتقى [3] .
2-كتاب الصفات [4] .
3-كتاب الآحاد [5] . وهو في تراجم آحاد الصحابة [6] .
ولقد ساق ابن حجر إسناده إليه في المعجم المفهرس بإسناد المنتقى نفسه [7] .
و ذكره ابن خير الأشبيلي [8] من مؤلفات ابن الجارود .
و لقد كان من مصادر ابن عبد البر في كتابه الاستيعاب [9] .
4-كتاب السير .
ذكر ذلك ابن الجارود نفسه عقب حديث 793 إذ قال: حدثنا محمد بن يحيى ، قال ثنا أحمد بن خالد الوهبي ، قال ثنا محمد بن إسحاق ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رضي الله عنه قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح قام فينا خطيبًا .
قال أبو محمد: قد كتبته في"السير".
قلت:"ولم أر من نسب هذا الكتاب إليه".
5-كتاب الكنى .
نسبه إليه العراقي في"فتح المغيث" [10] و سماه ابن خير الأشبيلي"الكنى و الأسماء" [11] .
6-كتاب الضعفاء .
(1) انظر كتاب الحافظ ابن الجارود ص 17 .
(2) لم يذكر فضيلة الدكتور مقبل من مؤلفات ابن الجارود:"الصفات"و"السير"و"المشيخة".
(3) و هو الكتاب الذي نحن بصدد الكلام على منهج ابن الجارود فيه .
(4) صلة الخلف ص 406 .
(5) المصدر السابق .
(6) فتح المغيث ج3/ص92 .
(7) ص 45 .
(8) فهرست ابن الخير ص 215 .
(9) ج1/ص24 .
(10) ج3/ص248 .
(11) فهرست ابن الخير ص 213 .