وذكره الذهبي في"من يعتد بقوله في الجرح والتعديل" [1] .
وقال أيضًا:"كان من العلماء المتقنين المجودين" [2] .
وقال كذلك:"كان من أئمة الأثر [3] وأثنى عليه الحاكم والناس" [4] .
ووصفه ابن عبدالهادي بالحافظ الإمام المسند [5] .
نُسب لابن الجارود تصنيف في شيوخه كما سيأتي في مصنفاته .
واعتنى العلماء بشيوخه فلأبي علي الحسين بن محمد الغساني الجياني ( ت 494 هـ ) تصنيف في"شيوخ بن الجارود" [6] .
و لأبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن خلفون الأزدي ( ت 636 هـ ) :
"شيوخ أبي محمد بن الجارود الذين روى عنهم في كتابه"المنتقى" [7] ."
أقول: لكنا لم نعثر على شيء من هذه المصنفات ، وقد بلغ شيوخ ابن الجارود في كتابه"المنتقى"98 شيخًا ، وكنت أعددت معجمًا فيهم أسميته:"مشيخة ابن الجارود"قبل ثمان سنوات ، رتبت فيه أسماء شيوخ ابن الجارود في"المنتقى"على حروف المعجم ، و ذكرت ما لكل واحد منهم من روايات ، و أحلت إليها .
(1) ص 204 من كتاب أربع رسائل في علوم الحديث .
(2) المصدر السابق .
(3) السير 14/240 .
(4) المصدر السابق.
(5) طبقات علماء الحديث 2/469 .
(6) تهذيب التهذيب 1/26 و 32 , 163 .
(7) ذكره الرعيني ص 55 - وقال المراكشي"شيوخ ابن الجارود مجلد متوسط"- الذيل و التكملة 6/130 .