أما معاوية: فهو ابن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهما ، صحابي . والصحابة كلهم عدول بتعديل الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلم لهم .
أما الشرط الرابع: فهو عدم الشذوذ .
وهذا حديث محفوظ ـ غير شاذ ـ لأنه لم يعارضه ما هو أقوى منه .
أما الخامس: فهو عدم العلة ؛ وهذا الحديث ليس فيه علة من العلل .
درجته: بعد أن درسنا هذا الحديث إسنادا ومتنا تبيّن لنا أن هذا الحديث صحيح ؛ لأن إسناده متصلٌ ، ولكون رواته ثقات متقنين ، وليس شاذا ولا معللا . [انظر: تحقيق مسند الشاميين - د. جمّاز 1/96 ]
تخريجه: أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الاعتصام ، باب قول النبي صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق يقاتلون ، وهم أهل العلم رقم (7312) ، وفي فرض الخمس: باب قول الله تعالى { فإنَّ لله خُمُسَهُ } يعني للرسول قسم ذلك رقم (3116) ."
وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه في كتاب الزكاة: باب النهي عن المسألة رقم (1037) ، وفي كتاب الإمارة: باب قوله صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم رقم (1037."