الصفحة 13 من 94

التدرج في التربية شيئا فشيئا 000لأن عامل الزمن ونضوج مواهب الأبناء أمر مهم في نجاح التربية ولا بد في التربية من تقديم العام: أي"الشامل: مثل الولاء والاحترام والصداقة"على الخاص:أي"الذاتي مثل الصدق والشجاعة والأمانة"فلا يمكن أن نربي أبناء صادقين فقط لكن لا يملكون ولاء لأحد 00أو شجعانا لكنهم وقحين غير محترمين للآخرين 00عندهم الأمانة لكن لا يملكون الصداقة ، إذ لابد أن تربط الأمور الذاتية بالعامة حتى ينشأ جيل سليم من العقد والأنانية متمسك بدين الله وشرعه مفيد لذويه ومجتمعه 000كذلك نقم الأهم على المهم لأنه من ضروريات التدرج النامي .

أن تكون مستمرة 00فالتدرج لا يقف عند حد بل هو من المهد إلى اللحد 00فالتربية هي الحياة وتستمر مادامت الحياة

أن تكون ذات هدف أعلى في حياة الفرد نفسه وفي حياة الناس جميعا"كما أسلفنا سابقا في العام والخاص"وكما أنها لخير الناس جميعا وخير الإنسان 000فإنها في اللحظة الأولى وقبل كل شئ لمرضاة الله تعالى00"ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون"آل عمران (79) .

أين القدوة؟؟؟؟

نستطيع أن نفسر مدى نجاح هذه العملية التربوية من خلال السلوك الظاهري للأفراد 000والذينشاهده يبتعد كل البعد عن التربية التي عرفناها سابقا وهي"إيصال الشيء إلى كماله شيئا فشيئا"000فأين الكمال الخلقي؟ وأين الكمال الروحي؟.

لا نريد الدخول عميقا في محتوى التربية الحديثة المعاصرة المستوحاة من العالم الغربي لأنه بحث يطول شرحه ولكن نأخذ الخلاصة منه ألا وهي فقدان القدوة !!000لماذا؟ 000لأن التربية الحديثة أفرزت لنا الكثير من أولياء الأمور"إلا من رحم الله"الذين غابت القيم الإيمانية والقدوة الحسنة عن نفوسهم فما عاد الاهتمام بالأبناء الاهتمام السليم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت