الصفحة 79 من 94

مصعب بن عمير:- فتى قريش المنعم الذي يشم عطره عن بعد قبل أن يقترب منك ، عندما أسلم جوعته أمه وأخرجته من بيته وما تراجع عن العقيدة الصحيحة .... فكان أول سفير للإسلام يعلم القرآن في المدينة .

الزبير بن العوام:- حمامة المسجد وحواري رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما أسلم كان له عم يعلقه في حصير ويدخن عليه النار يقول:"ارجع إلى الكفر بمحمد ، فيقول الزبير: لا أكفر أبدا"وقد أسلم وهو ابن ثماني سنوات وقيل ابن اثني عشر عاما .

أم عمار"سمية بنت خباط" (المتداول بين العامة"خياط"لكن الأصح كما ورد في السير أنه"خباط"والله أعلم) :- كانت أول شهيدة في الإسلام عذبت وما تراجعت عن الإسلام ، ما خافت على جمالها ولا بشرتها من لفح شمس الظهيرة ، فكرت فقط بما هو عند الله"الباقي الذي لا يفنى ولا يزول"

هؤلاء هم قدوتنا أمثالهم الكثير وهؤلاء هم من نسير على نهجهم لا ديانا ولا مايكل جاكسون ولا غيرهم من إخوان القردة والخنازير أعز الله القارئين والقارئات .... إذا لابد أن تكون للمسلم هوية سوية ذات معنى وهدف له قيمة وأهمية لضبط سلوكه تحت شعارها .

الصحبة الصالحة:-

عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه فكل قرين بالمقارن يقتدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت