الصفحة 8 من 94

فتاة اتصلت بي وبثت مكنون قلبها ، ألخصه بأنها فتاة عصت أهلها بعد أن اختارت شريك حياتها بعد أن ربطت بين قلبيهما علاقة حب بريئة"كما تقول هي"فنسيت أن الأذن تزني وزناها السمع والعين تزني وزناها النظر واليد تزني وزناها البطش والرجل تزني وزناها المشي والقلب يشتهي ذلك كله والفرج يصدق ذلك أو يكذبه فبينت ذلك على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم 00 تقول هي كانت مجرد لقاءات وهواتف 000 وهذا حال بنات اليوم إلا من رحم ربي وعف و صان، تكمل:- وعندما اعترض الوالدان على الاختيار صاحت وضجت وحاولت الانتحار 00و كانت تنقذ بالإسعاف السريع فوقف الأهل عند اختيارها مرغمين خوف الفضيحة والعار 00و تم الزواج 000 فكان ما كان مما لست أذكره 00 أذاقها الأمرين من الحرمان واللهث وراء الشهوة والبنات و 00و00 و كان يحضر البنات إلى فراش الزوجية عندما تكون في زيارة أهلها 000و كانت تعلم بالحال ولا تستطيع البوح به لأنها اختارت وأصرت على ذلك 00 حملت ولده 00 وتمنت أن يتغير الحال ، ولكن كما يقولون:"عمك أصم وأبكم"واصل على خيانتها مع بنات في نفس سنها 000 وضعت الولد وقالت عندما ينظر لولده لعله يستحي منه 00و لا فائدة فهجرت البيت وذهبت عند الأهل وأصبحت كالمعلقة 00 فليست

بزوجة لها حقوق من زوج ونفقة ومنزل ولا هي بنت لأنها على ذمته لا تبغي الطلاق لأنها تريد لولدها أن يعيش بين والديه بعد هداية الوالد 00 الخ القصة .

ما الحل لبنت مثلها ولأمثالها الواقعات بنفس المشكلة وأشد منها ؟

فهذه صيحة من فتاة عضت أصابع الندم بسبب فعلتها 00

المشكلة السادسة:

أحد الشباب استغل سفر الأهل إلى الخارج وجاء ببنت في المرحلة الإعدادية إلى بيته لمدة ثلاثة أيام 00 فرخص السائق 00 وأقفل الباب على الخادمة 00و كان عندهم بركة سباحة في وسط المنزل فالجيران رأوا مناظر مخزية من الشاب والفتاة 00 والأهل في خوضهم يعمهون.

المشكلة السابعة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت