فهرس الكتاب

الصفحة 113 من 340

الباب الثالث - الفصل السادس

الْوَحْيُ فِيْ الْقُرْآن الكريم

مقدمة

إِنّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله- صلى الله عليه وسلم-.

أما بعد، فنظرًا لأهمية الوحي، وكونه الوسيلة بين الله تعالى وعباده، وتنوع أنواعه وصوره. وبناء الدين عليه، والخلط الذي نتج عن المعنى اللغوي له، وورود الشبه عليه -لزم البحث عنه، وبيان حقيقته فرأيت أن أجعل الكتابة فيهِ في فصلين وعدد من المباحث على النحو التالي:

الفصل الأول مصطلحات البحث وفيه خمسة مباحث:

المبحث الأول تعريفه في اللغة، والعلم، والعقل، والاصطلاح الشرعي.

المبحث الثاني أجناسه وأنواعه وصوره.

المبحث الثالث الفرق بين الوحي والإلهام وأن الوحي أساس حجية الأحكام بخلاف الإلهام.

المبحث الرابع تعريف النبي والرسول والفرق بينهما.

المبحث الخامس اختلاف الرسل في كيفية الوحي إليهم.

الفصل الثاني علاقات الوحي والرد على الشبه وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول العلاقة بين الوحي السماوي، والبشري، والشيطاني، والتمييز بينها.

المبحث الثاني هل الوحي مقصور على ذكور بني آدم دون نسائهم.

المبحث الثالث التنويه عن بعض الشبه، وكيفية الرد عليها.

وخاتمة اشتملت على خلاصة الموضوع ونتائجه.

والله أسألُ أن يسدد خطاي، ويجعل هذا البحث نافعًا مفيدًا، ورافدًا طيبًا للمعرفة وخدمة البشرية.

المؤلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت