الصفحة 11 من 76

هذه المنهجية مقابلة لمنهجية أهل السنة والجماعة، وفيها إدخالٌ لشوائب من خارج الإسلام في الإسلام؛ بحجة التقريب كما ذكرنا..تقريب مع القوميين، وتقريب مع الروافض، وتقريب مع العلمانيين.. وهكذا، كما فعل في الماضي علماء الكلام؛ حاولوا أن يستفيدوا من الفلسفة الإغريقية (اليونانية) ، ومن علوم الأمم المجاورة في الدعوة إلى الإسلام وفي الاحتجاج له، فوقعوا فيما سمي فيما بعد بعلم الكلام، الذي صار مصيبة على المسلمين، حتى وُجد علماء يبذلون جهودًا لتنقية عقائد الأمة من الشوائب التي أدخلها علم الكلام فيها، ولذلك نجد العصرانيين يلتقون مع المعتزلة المعتمدين على علم الكلام في جوانب متعددة، حتى إنه لجدير بهم أن يسموا معتزلة العصر كما قال أحد الفضلاء، وقد صارت لهم مدرسة منتشرة في الجماعات الإسلامية، وليس كل أفراد الجماعات الإسلامية متأثرين بها، وإنما هنالك بعضٌ منهم تأثروا بهذه المنهجية وبهذه المدرسة.

ونحن مضطرون لأن نذكر الأسماء؛ لأن المبتدعة يشرع ذكر أسمائهم حتى يحذر الناس منهجياتهم، وما نشأ علم الجرح والتعديل إلا لأهمية وجوده، ومن ضمن ما يشكّل أهمية وجوده: أنه يَظهَر به الناس على حقيقتهم، حتى تعرف الأمة عمّن تأخذ وعمّن تترك، فلذلك سنذكر بعض الأسماء البارزة .

من أولئك العصرانيين:

الدكتور إسماعيل الفاروقي: الذي أسس معهد الفكر الإسلامي في أمريكا

والدكتور حسن الترابي: وهو معروف....

وراشد الغنوشي

ويأتي بعدهم أمثال محمد عمارة، ومحمد سليم العوا، وفهمي هويدي، وعبد الحميد أبو سليمان.. ولؤي صافي، وقطب سانو، وطه جابر العلواني وغيرهم.

ومن مؤسساتهم -كما قدمنا-: معهد الفكر الإسلامي في أمريكا، وأبرز فرعٍ له في ماليزيا، فهو فرع كبير هنالك و قد رأيته قبل سنوات ، وله منشورات كثيرة قد يوجد في بعضها خير، وبعضها الآخر يحمل هذه الأفكار التي سنذكر شيئًا عنها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت