الصفحة 125 من 146

فهو ابن الزبير أو بالمدينة فابن عمرو، وبالكوفة أبن مسعود، وبالبصرة أبن عباس، وبخراسان أبن المبارك 0 وقال الخليلي: إذا قاله المصري فابن عمرو والمكي فابن عباس 0 وقال بعض الحفاظ: إن شعبة يروي عن سبعة عن أبن عباس، كلهم أبو حمزة بالحاء والزاي، إلا أبا حمزة بالجيم والراء نصر بن عمران الضبعي، وانه إذا أطلقه فهو بالجيم.

السابع من الأقسام: أن يتفقا في النسبة من حيث اللفظ ويفترقا في المنسوب إليه، ولابن طاهر فيه تأليف حسن كالآملي، قال السمعاني: أكثر علماء طبرستان من آملها، وشهر بالنسبة إلى آمل جيحون عبدالله بن حماد شيخ البخاري، وخطئ أبو علي الغساني، ثم القاضي عياض في قولهما إنه إلى آمل طبرستان. ومن ذلك الحنفي إلى بني حنيفة، والى المذهب، وكثير من المحدثين ينسبون إلى المذهب حنيفي بزيادة ياء، ووافقهم من النحويين أبن الأنباري وحده. ثم ما وجد من هذا الباب غير مبين فيعرف بالراوي أو المروي عنه أو بيانه في طريق آخر. (1)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) ... تدريب الراوي ص 450.

قال الحافظ العراقي:

ولهم المتفق المفترق ... ما خطه ولفظه يتفق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت