فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 24

"لم يمض على وفاة محمد ربع قرن حتى نشأت منازعات عنيفة ، وقامت طوائف ، وقد ذهب عثمان ضحية هذه الفتن ، ولا تزال هذه الخلافات قائمة ، ولكن القرآن ظل كتاب هذه الطوائف الوحيد، إذ أن اعتماد هذه الطوائف جميعا على هذا الكتاب تلاوة ، برهان ساطع على أن الكتاب الذى بين أيدينا اليوم ، هو الصحيفة التى أمر الخليفة المظلوم بجمعها وكتابتها، فلعله هو والكتاب الوحيد في الدنيا الذى بقى نصه محفوظا من التحريف طيلة ألف ومائتى سنة"10

? وجاء عن (وهيرى) فى تفسيره للقرآن قال:

"إن القرآن أبعد الصحف القديمة بالإطلاق عن الخلط والإلحاق وأكثرها صحة و أصالة"ج1 ص 349

? وجاء عن ( يامر ) مترجم القرآن المعروف إلى اللغة الإنجليزية:

"لم يزل نص القرآن الذى رتبه عثمان على الصحيفة المتلقاة بالقبول المعتمد عليها عند المسلمين"

? وجاء عن (بن بول) قوله:

"إن أكبر ما يمتاز به القرآن أنه لم يتطرق شك إلى أصالته ، إن كل حرف نقرأه اليوم نستطيع أن نثق بأنه لم يقبل أى تغيير منذ ثلاثة عشر قرنا"11

? والذى يعايش المسلمين عن قرب يتأكد من هذه الحقيقة وهو كتاب واحد وليس كتب .

? و أجمع المسلمون على منع ترجمته إلى أى لغة أخرى وإنما الذى يترجم هو تفسيره وليس القرآن نفسه وبذلك يكون النص الأصلى ثابت باللغة العربية لا يتبدل ولا يتغير على مر القرون .

? والذى يقرأ أى مصحف ينشره المسلمون اليوم ويطابقه بالنسخة الأصلية"النسخة التى نسخها الخليفة عثمان"لا يجد أى تغيير فيها حتى في رسمها وشكلها .

? ومن الأمور التى جعلت رسالة محمد ( خاتمة:(حفظ الله سبحانه وتعالى للقرآن الكريم من التغيير والتبديل والتحريف ) .

? والقرآن الكريم بهذه الخاصية الفريدة يخالف غيره من الكتب المنزلة، حتى أقربها عهدًا (كالإنجيل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت