الصفحة 107 من 209

صار الله: لا يجوز أن يقال: صار الله؛ لأن صار - وهي فعل ماض ناقص - معناها الانتقال من حال إلى حال، وإنما يقال: كان الله ؛ فإن"كان"- وهي فعل ماض ناقص - تدل على الزمان الماضي من غير تعرض لزواله في الحال أو لا زوال له ، ولهذا في الحديث:"كان الله ولم يكن شيء قبله"ولم يقل: صار الله. والله أعلم.

وانظر:"عمدة القاري"للبدر العيني - رحمه الله تعالى - في شرحه لترجمة البخاري - رحمه الله تعالى: باب كيف كان بدء الوحي.

وقرر الشارح أنه لا يقال: صار.

فإن أراد منع الإطلاق لعدم النص فذاك، وإن أراد النفي لمذهب الأشاعرة نفاة الأفعال الاختيارية لله تعالى فهذا المقصد مرفوض، والله أعلم.

الصانع: في"بغية الوعاة"للسيوطي ترجمة لضياء بن سعيد القزويني - م سنة 708 هـ - . وقع في كلام الشيخ ضياء الدين إطلاق"الصانع"على الله تعالى، وهو جارٍ في ألسنة المتكلمين، وانتقد عليهم بأنه لم يرد إطلاقه على الله تبارك وتعالى، وأسماؤه توقيفية.

صبأ: في كتاب"المغازي": باب بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - خالد بن الوليد إلي بني جذيمة، من"صحيح البخاري"ذكر قصته معهم، وقولهم له: صبأنا.

وفي ترجمة السَّميدع الكناني من"الإصابة"قال:"روى أبو الفرج الأصبهاني من طريق ابن دأب أن خالد بن الوليد لما توجه إلى بني كنانة يقاتلهم، فقالوا: إنا صبأنا . ولم يحسنوا أن يقولوا: إنا أسلمنا، فقتلهم، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - عليًا فأعطاهم ديات من قتل منهم ..."الخبر.

صباح الخير: لابن حجر الهيتمي - رحمه الله تعالى - مطلب مهم ذكر فيه جملة ألفاظ هذا نصه:" [مطلب: على أنه تكره التحية بصباح الخير بخلاف صبحك الله بالخير] . ومحل عدم كراهة التحية بكرة النهار حيث لم تكن بألفاظ اليهود المشهورة كصباح الخير، بخلاف نحو صبحك الله بالخير."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت