الصفحة 2 من 209

في جانب الوحيين الشريفين: الكتاب والسنة.

في حق الصحابة - رضي الله عنهم - ومن قفى أثرهم، واتبعهم بإحسان رحمهم الله تعالى.

في أحكام أفعال العبيد ، في أبواب الفقه كافة.

في الأدعية والأذكار.

في الرِّقاق والآداب، والمتفرقات.

في السلام والتهاني، والأزمنة، والأمكنة.

فيما غيره النبي - صلى الله عليه وسلم - من الأسماء والكنى والألقاب.

في الأسماء والكنى والألقاب.

في الاصطلاح.

في اللغات الدخيلة، واللهجات والأساليب المولدة المعاصرة.

في السلوك، والبدع.

وقد ألفه حفظه الله كما ذكر صيانة للتوحيد، وحمايةً له، وحمايةً لحماه، حفظًا للديِّن، والعِرض، والشرف.

ولتتم الفائدة ,قمنا باختصاره, والاقتصار على اللفظ الخاطيء, مع بيان وجه المحذور فيه, ومن نبه عليه من العلماء, وقد حذفنا بعض الألفاظ , وكذلك ما تكرر من الألفاظ والله سبحانه وتعالى نسأله أن يوفقنا لما يحب ويرضى وأن يغفر لنا الزلل والخطأ.

عظم منزلة حفظ اللسان في الإسلام

قال ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه:"الجواب الكافي": (230- 234) :"فصل: وأما اللفظات: فحفظها بأن لا يخرج لفظة ضائعة، بأن لا يتكلم إلا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه، فإذا أراد أن يتكلم بالكلمة نظر: هل فيها ربح وفائدة أم لا؟ فإن لم يكن فيها ربح أمسك عنها، وإن كان فيها ربح نظر: هل تفوت بها كلمة هي أربح منها؟ فلا يضيعها بهذه، وإذا أردت أن تستدل على ما في القلب، فاستدل عليه بحركة اللسان؛ فإنه يطلعك على ما في القلب ، شاء صاحبه أم أبي."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت