اللات: من الإلحاد في أسماء الله سبحانه وتعالى تسمية الأصنام بها. كتسميتهم اللات من الإلهية.
أُم المؤمنين: من خصوصيات زوجات النبي عليه الصلاة والسلام، أنهن أُمهات المؤمنين، قال الله تعالى: {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ} ، فكل واحدة منهن رضي الله عنهن يصدق عليها أنها أًم المؤمنين.
فهن أًمهات المؤمنين في الاحترام، والإكرام، وحرمة الزواج بهن بعده - صلى الله عليه وسلم -، وكما لا يشاركهن أحد في هذه الخصوصية، فلا يشاركهن أحد في إطلاق هذا اللقب.
أُم الأفراح: تلقيب الخمرة بذلك.
قال ابن القيم - رحمه الله تعالى:"حتى إن الفجار ليسمون أعظم أنواع الفجور بأسماء لا ينبو عنها السمع ويميل إليها الطبع فيسمون أُم الخبائث: أُم الأفراح، ويسمون اللقمة الملعونة: لقيمة الذكر والفكر التي تثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن، ويسمون مجالس الفجور والفسوق: مجالس الطيبة، حتى إن بعضهم لما عذل عن شيء من ذلك قال لعاذله: ترك المعاصي والتخوف منها إساءة ظن برحمة الله وجرأة على سعة عفوه ومغفرته. فانظر ماذا تفعل هذه الكلمة في قلب ممتلئ بالشهوات ضعيف العلم والبصيرة؟".
إمام المتقين: يُروى عن عبد الله بن عكيم الجهني، مرفوعًا:"إن الله أوحى إليَّ في: عليٍّ، ثلاثة أشياء ليلة أُسري بي: أنه سيد المؤمنين، وإمام المتقين، وقائد الغر المحجلين". رواه الطبراني في"المعجم الصغير"، وقال: تفرد به مجاشع.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية، رحمه الله تعالى: هذا حديث موضوع عند من له أدنى معرفة بالحديث، ولا تحل نسبته إلى الرسول المعصوم، ولا نعلم أحدًا هو: سيد المسلمين، وإمام المتقين وقائد الغر المحجلين، غير نبينا - صلى الله عليه وسلم -، واللفظ مطلق، ما قاله فيه:"من بعدي"انتهى.
الأًمة البدوية: مضى في التفت.