الصفحة 78 من 209

الداري: لم أرَ إطلاقه على - سبحانه - إلا في قول بعضهم ، شعرًا:

يا ربِّ لا أدْرِيْ وأنْت الدَّاري … كُلُّ امرئ منك على مقدار

ومادة:"درى"مشتقه مِنْ عِلْمٍ سبقه"شكٌّ"أو بضرب من الحيلة؛ لهذا فلا يجوز إطلاقه على الله - سبحانه وتعالى.

ومما ينهى عنه من بابته قول العامة:"الله الذي يدْرِي"، صوابه:"الله الذي يعلم"سبحانه.

دُحيْم: في ترجمة: عبد الرحمن بن إبراهيم: دحيم القاضي، قال ابن حبان:"دحيم، تصغير تصغير دحْمان، ودحمان بلغتهم: خبيث، وكان يكره أن يُقال له: دحيم"اهـ .

وهذا اللقب منتشر عندنا في اليمامة يلقب به من اسمه: عبد الرحمن - على وجه الغضب - إذْ من الشائع أن"دحيمًا"لقب الشيطان. وهذا ما لم أرَ له أصلًا. والله أعلم.

الدرجة الرفيعة: لا تثبت في الذكر بعد الأذان، نبَّه على ذلك جمع من الحفَّاظ.

الدستور: لأبي الأعلى المودودي - رحمه الله تعالى - كلام نافع، في أن تغريب المصطلحات أوجد انفصامًا بين المسلمين وبين الاستفادة من كتب سلفهم، أنقله بنصه، مع ما أضفته إليه في كتاب"المواضعة"في المبحث الرابع عشر: العدوان على مصطلحات الشريعة.

دلِيْل هل يطلق على الله تعالى؟ ولشيخ الإسلام - رحمه الله تعالى - بحث في حكم قول الداعي: يا دليل الحائرين. وهل من أسماء الله تعالى"الدليل"؟ ولم يظهر لي وجهه فليحرر. وانظر في حرف الياء: يا دليل الحائرين.

الدنيا نقد والآخرة نسيئة فالنقد خير من النسيئة: قال ابن القيم - رحمه الله تعالى -:"وأعظم الناس غرورًا من اغتر بالدنيا وعاجلها، فآثرها على الآخرة، ورضي بها من الآخرة ، حتى يقول بعض هؤلاء: الدنيا نقد، والآخرة نسيئة، والنقد أنفع من النسيئة. ويقول بعضهم: ذرّة منقودة ولا دُرّة موعودة. ويقول آخر منهم: لذات الدنيا متيقنة، ولذات الآخرة مشكوك فيها، ولا أدع اليقين بالشك."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت