:39/249/3/118)... ومعني سُحْقا سُحْقا:أي بُعْدا بُعْدا فاللهم من عاداك وعادي الشرع الحكيم-الذي بلّغْتَهُ بصدق الأنبياء وعزيمة الرجال-. وشاقّ الله ورسوله !!!! اللهم لاينالُ شفاعتُك التي ادّخرْتها لأمّتكَ.. بقلبكَ العطوف الرحيم بها... ولا يشربُ منْ حوضِكَ... فهو لا يستحقُّ شفاعتكَ .!!. كما لا يستحق شَرْبة الماء من حوضِك.. التي لا يظمأ بعدها أبدًا من شربها .. وكأني بك، أراكَ وأنتَ تبكي-فداكَ نفْسي وأبيِ وأميِ- علي أمتك خوفا عليها وإشفاقًا...وكأّن كلَّ أحدٍ مُسلمٍ مؤمنٍ يقول: فداكَ أبي وأمي يارسولَ الله- من غير هؤلاء المارقين من الإسلام مروق السّهم من الرميّة-!!!!ولأن هؤلاء القوم قد أحدثوا بعدك ما أحدثوا.. وأنكروا من رسالتك ما أنكروا..يا سيدي يارسول الله؛ فضلّ منْ ضلّ بضلالهم..ونَجَّي الله منْ نَجَّي- بفضله- من شرورهم وظلام قلوبهم وعقولهم. فَهُم قد جَحَدُوا فضلك الذي تمثّل في أداء الأمانةِ وتبليغَ الرسالةِ...فاسْتحقُّوا الحرمانَ من صُحبتك يوم القيامة وشفاعتكَ التي أنكرها هذا الفاسق الضال احمد منصور كما جاء علي موقعه الضال كما سبق القول، ورؤية ربنا جل وعلا التي يَشْرُف ويَحْيا بها من سَعِدَ برؤية نور سبحاته مصداقا لقوله تعالي"لهم مايشاءون فيها ولدينا مزيد"ق:35.. والمزيد في الآية المذكورة: هو رؤية الله جل وعلا يوم القيامة..!!!!