فهرس الكتاب
في السماء قطعة من السحاب فطلعت سحابة حتى توسطت السماء فاتسعت فأمطرت فقال:"اللهم حوالينا ولا علينا فأقلعت وانقطعت". متفق عليه.
34 -أنه أطعم الألف الذين كانوا معه في غزوة الخندق من صاع شعير ودون صاع وبهيمة -وهي ولد الضأن فأكلوا وشربوا وانصرفوا وبقي بعد انصرافهم عن الطعام أكثر مما كان من الطعام. متفق عليه.
35 -أنه أطعم أهل الخندق أيضًا من تمر يسير أتت به إليه جارية. رواه أبو نعيم.
36 -أنه أمر عمر الفاروق - رضي الله عنه - أن يزود أربع مائة راكب أتوا إليه من تمر كان عنده فزودهم منه والتمر كان مقداره كالفصيل الرابض فزودهم جميعًا وكأنه ما مسه أحد. رواه أحمد وغيره.
37 -أنه أطعم جماعة من أقراص شعير قليلة بحيث جعلها أنس تحت إبطه لقلتها فأكل منها ثمانون رجلًا وشبعوا كلهم وهو كما أتى لهم كأنه لم يمسه أحد كما جاء في الصحيحين عن أنس.
38 -أنه أطعم الجيش حتى وصلوا إلى حد الشبع من مزود
-وهو وعاء التمر- ورد ما بقي فيه لصاحبه أبي هريرة، ودعا له بالبركة فأكل منه حياته إلى حين قتل عثمان - رضي الله عنه -.
39 -أنه حين تزوج بزينب بنت جحش أطعم خلقًا كثيرًا من طعام قدم إليه في قصعة ثم رفع الطعام من بينهم وقد شبعوا وهو كما وضع أو أكثر. كما رواه أبو نعيم.
40 -أنه في يوم غزوة حنين رمى الكفار بقبضة من تراب