2 -تضييق الرزق والمعيشة على الفرد: قال رسول الله ?: «إن الرجل ليُحرم الرزق بالذنب يصيبه» [1] . وقال وهيب بن الورد رحمه الله: (لا يجد طعم العبادة من عصى الله ولا من همّ بمعصيته) . وقال أبو سليمان الدارني رحمه الله: (أني أعصي الله فأعرف ذلك في خُلق دابتي وزوجتي) .
3 -حرمان العلم الشرعي: قال تعالى: [وَاتَّقُوا اللهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللهُ] [البقرة: 282] كان الإمام الشافعي رحمه الله يحفظ جيدًا فقل حفظه عن ما كان عليه فذهب إلى شيخه وكيع ابن الجراح رحمه الله يشتكيه فقال الشافعي:
شكوت إلى وكيع سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وقال اعلم إن العلم نور ... ونور الله لا يؤتى لعاصي
4 -تورث الوحشة في القلب وتضيّق الصدر: قال تعالى: [وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ أَعْمَى] [طه: 124] ، وقال الإمام ابن القيم رحمه الله قوله (ضنكا) إنها تدل على أن: (حرف(ض) الضيق وحرف (ن) النكد وحرف (ك) الكدر).
5 -قسوة القلب وجفاء العين: قال تعالى: [كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ] {المطَّففين:14} الران هو الذنوب والمعاصي.
6 -الذل والمهانة في الدنيا: قال رسول الله ?: «جُعل الذِّل والصغار على من خالف أمري» [2] .
7 -سبب في عذاب القبر وفي عذاب الآخرة: عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ? مرَّ على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير أما أحدهما لا يستبرئ من البول وأما الآخر يمشي بالنميمة ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين فغرز على كل قبر واحدة قالوا يا رسول الله لمَ فعلت هذا؟ قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» . [3]
8 -سبب في زوال النعمة والأمن والأمان: قال تعالى: [الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ] {الأنعام:82} . فقال عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: (الظلم هنا الشرك) [4] ويدخل في ظلم النفس ارتكاب الذنوب والمعاصي.
9 -سبب في الخسف والمسخ والقذف: عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي ?: «يكون في آخر الأمة خسف ومسخ وقذف» فقلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون قال: «نعم إذا كثر الخبث» . [5]
الخبث: الذنوب والمعاصي. ... المسخ: قلب الخلقة إلى خلقة أخرى.
(1) رواه الإمام أحمد في مسنده.
(2) رواه الإمام أحمد في مسنده.
(3) رواه البخاري في كتاب الجنائز.
(4) رواه البخاري في كتاب الظلم.
(5) رواه الترمذي في كتاب الفتن باب ما جاء في الخسف وصححه الألباني.