عدم مناسبة المادة لكل الناس ؛ لأن الناس يختلفون ، والبيئات تفترق عن بعضها البعض ، ولهذا فقد تصلح المادة لمجموعة ولا تصلح لمجموعة أخرى ، وقد تصلح لمكان ولا تصلح لآخر .
سوء اختيار المكان الذي تعرض فيه المادة ، وهذا راجع في الغالب لعدم دراسة المكان دراسة صحيحة .
طريقة العرض غير مقبولة أو قد تكون مقبولة ولكن هناك ما هو أولى منها .
وحتى نقطف الفوائد المرجوة من اللوحات الحائطية فإنه لابد من مراعاة أمور منها:
أ-شمولية البيئة: بحيث يتناول الموقع اللوحات المتعلقة بالمساجد والمنازل والمدارس وأماكن الأعراس والاستراحات والشوارع والرحلات والأسواق .
ب-الاهتمام بالأركان الأربعة: وهي المكان والمدة والموضوعات والأشكال .
المكان: حيث يقوم الموقع من خلال الصور ببيان أفضل الأماكن المختارة لعرض اللوحات بحيث يكون لكل مكان موقعه المفضل ، فالمسجد يختلف عن الفصل ، وهكذا باقي البيئات .
المدة: فيقوم الموقع بتجديد كل فترة لوحاته على اعتبار أن الناس قاموا بالاطلاع على المادة السابقة ، وبالتالي لا يحصل الملل والسآمة .
الموضوعات: لابد أن تتميز المواضيع بثلاثة أمور مهمة: وهي موافقتها لحاجة الناس حتى لاتطرق اللوحات أبوابًا لا يحتاجها الناس دائمًا ، كذلك يجب أن يحصل في المادة التنوع والشمول ، فلا تقتصر على موضوع واحد أو مواضيع محددة ، وأخيرًا يجب أن تكون اللوحات متنفس للناس في محاكاتها لأحداث الساعة حتى يحصل الاهتمام بها والعناية بقراءتها .
الأشكال: بحيث يكون لدى الموقع أشكال كثيرة ، فيجعل للقارئ اختيار ما شاء منها .
2-انحرافات