الصفحة 795 من 1472

واختصر الخبر القمي في تفسيره قال: نزلت في اليهود الذين قالوا لرسول الله: إن لنا في الملائكة أصدقاء وأعداء. فقال رسول الله: من صديقكم ومن عدوكم ؟ فقالوا: جبرئيل عدونا، لأنه يأتي بالعذاب، ولو كان الذي ينزل عليك القرآن ميكائيل لآمنا بك، فان ميكائيل صديقنا، وجبرئيل ملك الفضاضة والعذاب، وميكائيل ملك الرحمة. فأنزل الله الآية (1) . وفي الآية التاسعة والتسعين: * (ولقد أنزلنا اليك آيات بينات وما يكفر بها الا الفاسقون) * روى الطوسي في"التبيان"عن ابن عباس قال: ان ابن صوريا القطراني (2) قال لرسول الله: يا محمد ما جئتنا بشئ نعرفه، وما انزل عليك من آية بينة فنتبعك لها. فأنزل الله في ذلك الآية (3) . وفي الآية المئة: * (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون) * قال ابن اسحاق: لما بعث رسول الله وهاجر وذكر لليهود ما اخذ عليهم من الميثاق وما عهد الله إليهم فيه، قال مالك بن الضيف: والله ما عهد الينا في محمد عهد، وما اخذ له علينا من ميثاق ! فأنزل الله فيه الآية (4) .

(1) تفسير القمي 1: 54. (2) وفي سيرة ابن هشام 2: 196: ابن صلوبا الفطيراني. واسقط الطبرسي اللقب. (3) التبيان 1: 365 ومجمع البيان 1: 327 بحذف اللقب. (4) سيرة ابن هشام 2: 196. (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت