الصفحة 821 من 1472

= له الرسول 2: 333 - 342، ثم ذكر الأنصار من 342 الى 363 ثم قال: فجميع من شهد بدرا من المسلمين من المهاجرين والانصار من شهدها منهم ومن ضرب له بسهم: ثلاثمئة واربعة عشر رجلا، من المهاجرين: ثلاثة وثمانون رجلا، ومن الأوس: واحد وستون رجلا، ومن الخزرج: مئة وسبعون رجلا. وبتأريخه قال: لليال مضت من رمضان 2: 363. وقال الواقدي: وخرج رسول الله بمن معه يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من رمضان حتى انتهى الى بيوت السقيا بالبقع من نقب بني دينار، وبيوت السقيا متصلة بالمدينة 1: 21 وكانت تسمى البقع فسماها النبي بيوت السقيا 1: 23 وضرب عسكره هناك واستعرضه وقد بني في ذلك الموضع مسجد يسمى باسم الموضع مسجد السقيا، وهو اليوم في جنوبي المحطة القديمة لسكك الحديد العثمانية، على بعد كيلو مترين من المسجد النبوي الشريف، فهذا هو حد الترخيص للافطار يومئذ واستصغر ثمانية فردهم 1: 21 وأمرهم أن يستقوا 1: 22 واستعمل على المشاة: قيس بن عمرو بن زيد بن عوف (من بني عوف من الأنصار) وأمره حين فصل من بيوت السقيا أن يقف لهم ببئر أبي عتبة فيعدهم، فوقف وعدهم وأخبره بذلك 1: 26 ورحل من بيوت السقيا الأحد لاثنتي عشرة مضت من رمضان ومعه ثلاثمئة وخمسة، وتخلف ثمانية فضرب لهم بسهم 1: 23 فهم ثلاثمئة وثلاثة عشر هكذا، ولكنه في: 47 الحق بهم خبيب بن يساف، فهو كابن اسحاق: 314 رجلا. ولكنه في تسميتهم قال: من شهد الوقعة ومن ضرب له رسول الله بسهم وهو غائب: ثلاثمئة وثلاثة عشر رجلا ثم عددهم 1: 152 - 172. وصلى في بيوت السقيا ودعا لأهل المدينة (وسماها المدينة) فقال:"اللهم إن ابراهيم عبدك وخليلك ونبيك دعاك لأهل مكة، واني محمد عبدك ونبيك أدعوك لأهل المدينة: أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم وثمارهم، اللهم حبب الينا المدينة، = (*) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت