الصفحة 843 من 1472

= لا ترون. ونقله عن ابن اسحاق أيضا. وذلك في سيرته 2: 28 و 323. وروى الطوسي خلاصته في أماليه: 11 كما في بحار الأنوار 19: 270 عن جابر. ونقل الطبرسي في مجمع البيان 4: 844 عنهما (عليهما السلام) وعن الكلبي عن السدي عن ابن عباس، ولعله عن علي (عليه السلام) أيضا قال: أخذ ابليس بيد الحارث بن هشام فنكص على عقبيه، فقال له الحارث: يا سراقة اين ؟ أتخذلنا على هذه الحالة ؟ ! قال له: اني أرى ما لا ترون ! قال الحارث: والله ما نرى الا جعاسيس يثرب ! فدفع ابليس في صدر الحارث وانطلق وانهزم الناس. فلما قدموا مكة قالوا: إن سراقة هزم الناس ! فبلغ ذلك سراقة فقال: والله ما شعرت بمسيركم حتى بلغتني هزيمتكم ! فلما أسلموا علموا أن ذلك كان الشيطان. ونقل كلاما عن الشيخ المفيد في توجيه ذلك. ونقله ابن شهر آشوب في المناقب 1: 188 كما في مجمع البيان. ونقل الخبر عن ابن عباس الواقدي 1: 70، 71 وعن رفاعة بن رافع: 75. (1) وفي الارشاد 1: 69 قال: وختم الأمر بمناولة النبي (صلى الله عليه وآله) كفا من الحصباء فرمى بها في وجوههم وقال: شاهت الوجوه. فلم يبق منهم احد الا ولى الدبر منهزما. ورواه الطوسي في التبيان 5: 93 عن ابن عباس قال: ان النبي (صلى الله عليه وآله) أخذ كفا من الحصباء فرماها في وجوههم وقال: شاهت الوجوه. فقسمها الله على أبصارهم فشغلهم بأنفسهم حتى غلبهم المسلمون وقتلوهم كل مقتل. وفي اعلام الورى 1: 169: وأخذ رسول الله كفا من تراب ورماه إليهم وقال: شاهت الوجوه. فلم يبق منهم أحد الا اشتغل بفرك عينيه. وكذلك في المناقب 1: 188 عن الثعلبي عن عكرمة عن ابن عباس عن علي (عليه السلام) . وذكره ابن اسحاق في السيرة 2: 280 و 323 والواقدي 1: 81 و: 95 عن حكيم بن حزام ونوفل بن معاوية، والطبري 3: 424 عن عروة. = (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت