فهرس الكتاب
و قد كانت الشحنة الأولى من عجلات طائرات الفانتوم ثم تلتها شحنة ثانية من قطع الغيار بلغت قيمتها 600 ألف دولار لكن خط الإمداد الفرنسي انهار و توقف , فجرى استبداله بتاجر بريطاني للسلاح الذي نظم خطًا للطيران الإسرائيلي إلى دولة إيران عن طريق قبرص وذلك بواسطة طائرات شحن من طراز CL44 تابعة للشركة الأرجنتينية التي تسمى"ترانسبورت إبرور يور بلانتس", و كانت هذه الصفقة الإسرائيلية إخواني في الله لإيران عبارة عن شحنات قطع غيار للدبابات و أكثر من 360 طن من الذخيرة التابعة للدبابات من طراز M48 و M60 , إضافة إلى محركات نفاثة مجددة و إطارات إضافية لطائرات الفانتوم الحربية , ثم جاءت بعد ذلك صفقة أسلحة إسرائيلية بقيمة 136 مليون دولار عقدها التاجر الإسرائيلي يعقوب نمرودي و هو ضابط إسرائيلي في الجيش الإسرائيلي متقاعد , اتخذ من لندن مقر لتجارته والذي كشف أمر إسرائيل في هذه الصفقات كلها هو قيام طائرات روسية بإسقاط طائرة تبين فيما بعد أنها كانت تتولى شحن الأسلحة الإسرائيلية إلى دولة إيران عن طريق قبرص , تم إسقاطها عند الحدود التركية الروسية و قد نشر هذا الخبر صحيفة"الصاندي تايمز"اللندنية .
كذلك في مطلع عام 1982 للميلاد كانت إسرائيل مستمرة في تصدير الأسلحة إلى دولة إيران , وكانت عبارة عن شحنات من ذخائر دبابات عيار 105 مل , وذخائر الهاون زر عيار 155 مل وقطع غيار طائرات فانتوم الأمريكية الصنع ودبابات M48 و M60 , و أجهزة اتصال كاملة مع قطع غيارها .
أما في شهر يناير عام 1983 للميلاد كانت شحنات ضخمة مميزة ضمت ما يلي: