فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 315

وجاء في التلمود أيضًا ما نصه"قتل الصالح من غير اليهود ومحرم على اليهودي أن ينجي أحدًا من الأجانب من الهلاك أو يخرجه من حفرة يقع فيها بل عليه أن يسدها بحجر"انتهى .

أما من يقتل واحد من الأجانب عند اليهود فإنه يقدم أعظم فضيلة في دين اليهود يستحق أن يكافأ عليها بالخلود في الفردوس الأعلى حيث جاء في التلمود ما نصه"إن من يقتل مسيحيًا أو أجنبيًا أو وثنيًا يكافأ بالخلود في الفردوس"انتهى .

هذا ما جاء وفي كتب اليهود قديمها وحديثها من النصوص التي تدل على استباحتهم دماء مخالفيهم بل واعتقادهم أن سفك دم غير اليهود من أهم الواجبات وأفضل القربات التي يستحق فاعلها أن يكافأ عليها بالخلود في جنة الفردوس .

أما استباحتهم أموال مخالفيهم فقد دلت عليه كذلك نصوص كثيرة من أسفارهم المقدسة ككتاب التلمود الذي جاء فيه ما نصه"إن السرقة غير جائزة من الانسان - أي من اليهودي - أما الخارجون عن دين اليهود فسرقتهم جائزة"انتهى .

وجاء في نص أخر ما نصه"حياة غير اليهود ملك لليهودي فكيف بأمواله"انتهى .

وكذلك أحبابي في الله وإخواني في الله فإن التلمود يمنع اليهودي من رد ما يجده من أموال غير اليهودي إلى أصحابها ومن فعل ذلك فإنه يكون أثمًا بفعله هذا حيث جاء عن أحد أحبار اليهود ما نصه"إذا رد أحد إلى غريب ما أضاعه فالرب لا يغفر له أبدًا"انتهى . ومعنى الغريب هو الذي من غير اليهود .

أما عن الربا فهو محرم عند اليهود فيما بينهم أما مع الأجنبي أي غير اليهودي فيجوز عندهم إقراضه بالربا وذلك لأنهم يرون أنه وسيلة من وسائل استرجاع أموال الأجانب التي هي في الأصل ملك لليهود كما زعموا فقد جاء في التلمود صفحة 81 ما نصه"غير مصرح لليهودي أن يقرض الأجنبي إلا بالربا"انتهى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت