ولما تأهب الخليفة المعتصم لفتح عمورية، ظهرالمذنب هالى في السماء فتشاءم الناس منه ، ونصح المنجمون الخليفة ألا يخرج للحرب ، إلا أنه تذكر أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج للحرب وانتصر.
وفى ذلك قال المتنبى:
السيف أصدق إنباء من الكتب * في حده الحد بين الجد واللعب
أما المنجمون في العصر الحالى. وقد صدموا بالاكتشافات الفلكية الحديثة فقد أعلنوا أنهم لا يعتقدون أن للكواكب والنجوم تأثيرا على مقدرات الناس ، وإنما هى منفعلة لإرادة الله تعالى.
فالذى يراقبها من المنجمين ، يتبين له وجهة الإرادة الإلهية في بعض الأحداث الدنيوية يريد الله تعالى أن يكشفها للناس.
ومن الواضح أن هذا التأويل الذى وجدوا فيه مخرجا لهم ظاهر البطلان أيضا.
أ.د/احمد شوقى إبراهيم