الصفحة 3 من 104

1 -ذكر اسم المترجم كاملًا ورتبت التراجم على حسب حروف المعجم المبتدأة بالألف والمنتهية بالياء.

2 -ذكر أسماء من روى عنهم ومن رووا عنهم اعتمادًا على الكتب التي ترجمت له، وقد شرعت بالفعل في استقصاء شيوخ الراوي في السنن الكبري، ولم أكملها للأسف.

3 -ذكر ما ورد فيه من جرح أو تعديل أو ما يوحي بهما من كلام من ترجم له.

4 -أحيانًا أذكر بعض شيوخ البيهقي من خارج السنن إذ الأمر لا يخلو من فائدة.

5 -إذا ترجم الذهبي رحمه الله للراوي ثم نقل كلام غيره مثل عبد الغافر الفارسي أوغيره فغالبًا أنقل كلام الذهبي كاملًا وأحيل في الحاشية إلى ما نقله عنه الذهبي لذا فقد تجد أقوال من ترجم للراوي غير مرتبة حسب وفياتهم.

وقد أرسلت هذه الرسالة إلى أخينا الشيخ أبي الطيب نايف بن صلاح المنصوري المدرس بدار الحديث الخيرية بمأرب،-وهو له عمل موسع على شيوخ البيهقي باسم (( السلسبيل النقي بتراجم شيوخ البيهقي ) )على غرار عمله في شيوخ الطبراني- وقد أفادني كثيرًا، ونبهني على بعض الأشياء راعيتها هنا. فجزاه الله عني خير الجزاء.

وقبل الدخول في الرسالة لابد من تنبيهات:

الأول:

بعض التراجم لم أقف عليه لكن صحح الإمام البيهقي بعض الأسانيد وهذا توثيق للراوي بلاشك سواء مطلقًا أو توثيقه في روايته عن شيخه المذكور في الإسناد فقط على الأقل

التنبيه الثاني:

الوصف"بالمعدل"أو"المزكى"يقتضى ثبوت العدالة.

قال السمعانى فى"الأنساب" (5/ 340) :"المعدل - بضم الميم, وفتح العين, والدال المشدد المهملتين, وفى آخرها اللام-هذا اسم لمن عدَّل وزكَّى, وقبلت شهادته عند القضاة".

وقال في الأنساب" (5/ 275) :"المزكِّى- بضم الميم, وفتح الزاى, وفى آخرها الكاف المشددة- هذا اسم لمن يزكي الشهود, ويبحث عن حالهم, ويبلغ القاضى حالهم".. ا. هـ"

قال الشيخ يحيي بن عبد الله الشهري: الوصف بأى من هذين الوصفين يقتضى عدالة الموصوف به, فإن القضاة في ذلك لم يكونا يختارون للشهادة إلا من كان سليم من أسباب الفسق وخوارم المروءة, ويلزم من وليها من جانب الصدق والأمانة الفطنة والزكاء والنباهة.

ومن كان موصوفًا بذلك (إلى جانب كونه معروفًا بالحديث وطلب العلم) فلا شك أن روايته مقبولة وحديثه محتج به, وقد كثر إطلاقها على المتأخرين , لأنها أصبحت فيما بعد وظيفة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت