الصفحة 96 من 104

161 -ناصر بن الحسين بن محمد بن علي أبو الفتح العمري القرشي الشريف المروزي الشافعي [1]

سمع:

أبا العباس السرخسي بمرو، وأبا محمد المخلدي، وأبا سعيد ابن عبد الوهاب الرازي بنيسابور، وأبا محمد عبد الرحمن بن أبي شريح الأنصاري بهراة.

وتفقه على:

القفال وأبي طاهر بن محمش، وأبي الطيب الصعلوكي، ودرس في حياتهما.

وتفقه عليه:

أبو بكر البيهقي، وأبو إسحاق الجيلي، وغيرهم.

وروي عنه:

مسعود بن ناصر السجزي، وأبو صالح المؤذن، وإسماعيل بن عبد الغافر الفارسي، وطائفة.

قال عبد الغافر:

الإمام الشريف أبو الفتح من وجوه فقهاء اصحاب الشافعي بنيسابور ومناظريهم، والمنظورين منهم نسبًا وفضلًا وورعًا وتواضعًا وعفة.

قال الذهبي:

كان عليه مدار الفتوى والمناظرة. وكان فقيرًا قانعًا باليسير، متواضعًا خيرًا.

وكان من أفراد الأئمة، وقد أملى مدة سنين.

وتوفي بنيسابور في ذي القعدة.

قال مقيده -عفا الله عنه-:

قد صحح له البيهقي -رحمه الله تعالى- إسنادَ حديثٍ رواه من طريقه فقال (7/ 377) :

وأخبرنا الفقيه أبو الفتح أنا الشريحي أنا أبو القاسم البغوي نا علي بن الجعد أنا هشيم عن الشيباني عن بكير بن الأخنس عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال شهدت عليًا رضى الله تعالى عنه أوقف رجلا عند الأربعة أشهر قال فوقفه في الرحبة إما أن يفيء وإما أن يطلق. هذا إسناد صحيح موصول.

وفي (10/ 307) :

(1) المنتخب من السياق (1570) ، تاريخ الإسلام (30/ 106) ، سير أعلام النبلاء (17/ 643) ، شذرات الذهب (3/ 272) ، السنن الكبرى (10/ 42) وفي تاريخ الإسلام: المعمري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت