الصفحة 204 من 408

1-صرح بأن الاسلام يتحقق بالأقرار بالشهادتين فقط دون أي شئٍ آخر فلا تدخل الولاية في ذلك، فقال: [فنقول: إن المسلم بحسب إرتكاز المتشرعة هو المعتقد بالله تعالى، ووحدانيته، ورسالة رسول الله صلى الله عليه وآله، أو الشهادة بالثلاثة على احتمالين يأتي الكلام فيهما. وهذه الثلاثة مما لا شبهة ولا خلاف في اعتبارها في معنى الاسلام ويحتمل أن يكون الاعتقاد بالمعاد إجمالا أيضا مأخوذا فيه لدى المتشرعة على تأمل يأتي وجهه وأما الاعتقاد بالولاية فلا شبهة في عدم اعتباره فيه، وينبغي أن يعد ذلك من الواضحات لدى كافة الطائفة الحقة إن أريد بالكفر المقابل له ما يطلق على مثل أهل الذمة من نجاستهم وحرمة ذبيحتهم ومساورتهم وتزويجهم، ضرورة استمرار السيرة من صدر الاسلام إلى زماننا على عشرتهم ومؤاكلتهم ومساورتهم وأكل ذبائحهم والصلاة في جلودها، وترتيب آثار سوق المسلمين على أسواقهم من غير أن يكون ذلك لاجل التقية، وذلك واضح لا يحتاج إلى مزيد تجشم] (1) .

2-أكد نفس المعنى بقوله: [وأن ما أخذ في مهية الاسلام ليس إلا الشهادة بالوحدانية والرسالة والاعتقاد بالمعاد بلا إشكال في الاولين، وعلى احتمال اعتبار الاخير أيضا ولو بنحو الاجمال، ولا يعتبر فيها سوى ذلك سواء فيه الاعتقاد بالولاية وغيرها، فالامامة من أصول المذهب لا الدين] (2) .

3-وقال أيضًا: [وقلنا: ان الاسلام ليس الا الشهادة بان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله] (3) .

(1) كتاب الطهارة - للسيد الخميني ج 3 ص 315- 316.

(2) كتاب الطهارة - للسيد الخميني ج 3 ص 322-323.

(3) المكاسب المحرمة - للسيد الخميني ج 1 ص 249.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت