د- شد تجاعيد الوجه:
تنتج التجاعيد عن فقدان مرونة الجلد، ووقف حيوية بعض خلاياه؛ ولهذا تبدو ثنيات خفيفة على سطح البشرة لا تظهر بسهولة للعين، ثم تتضاعف هذه الثنيات، وتتعمق في داخل الجلد، فتظهر التجاعيد.
وقد بذلت عدة محاولات في القرن الماضي لإزالة هذه التجاعيد منها حقن بعض المواد غير الضارة تحت الجلد، ولكن نتائجها كانت غير مرضية، ثم أنه ظل التقدم في جراحة التجميل حتى أصبحت عملية شد الوجه تجري على أسس علمية وأصبحت نتائجها باهرة ومضاعفاتها قليلة. [1]
هـ- تجميل تباعد الأسنان:
في حالة تباعد الأسنان يجري الجراح قطاعًا مثلث الشكل في عظام الفك، ويمكن أيضًا للطبيب استعمال أسلاك رفيعة لربطها بعضها ببعض بطرق خاصة لمدة طويلة، فتأتي بنتائج حسنة عند الأطفال والشباب قبل سن العشرين.
و- تجميل الفكين وإصلاح عيوبهما:
وهي ثلاثة عمليات:
الأولى: تجرى لإصلاح صغر الفك الأسفل، وضمور الذقن، وذلك بوضع الغضروف من الضلع، أو الحرقفة [2] في الجزء الناقص من الفك.
(1) العمليات الجراحية، 136 - 139.
(2) الحَرْقَفَة: عظم الحَجَبَة، وهي رأس الوَرِك.
(لسان العرب، 9/ 49) (حرقف) .