الصفحة 18 من 47

تثير الريبة لدى القارئ عن صدق نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم وعن حقيقة القرآن الكريم.

ثم بعد ذلك تحدث الكاتب عن أهمية القرآن والسنة المطهرة بالنسبة للمسلمين في حياتهم بوصفهما المنظمين للسلطات الحُكْميَة (السياسة والاقتصاد والتعليم والقضاء والحياة الاجتماعية ... إلخ) ، ثم يعلق الكاتب بطريقة غير مباشرة عن عدم التزام الدول الإسلامية بمقتضى الشريعة الإسلامية وتطبيقها ليوحي بعدم صلاحيتها لحياة الناس. وهذا الإيحاء يؤدي إلى تحقيق أحد أهداف المستشرقين الخفية في محاربة الإسلام في ذات القرآن الكريم أولًا ثم في بقية مصادر التشريع الإسلامي لإبطال الحكم بما أنزل الله، يقول الأستاذ أحمد محمد جمال: (( يحاول علماء اللاهوت في أمريكا الآن تطبيق نظرية النقد الأعلى على القرآن، كما يطبقونها على الإنجيل والتوراة ويزعمون في صَلَفٍ أنّ الله لم يتحدث(العربية) قط وهم يحاولون بذلك التشكيك في أن القرآن من عند الله ويقولون: إنه كغيره من الكتب المؤلفة عرضة للنقد والتبديل )) [1] .

وبعد أن بيَّن كاتب الموضوع أن القرآن هو الكتاب المقدس في الإسلام ويحوي مقولات محمد النبي الذي يعتقد المسلمون أنها نصوص أوحى بها الملك جبريل إلى محمد، ثم يوحي الكاتب إلى القارئ أن القرآن هو محاكاة لبعض نصوص الإنجيل، وأن قراءة القرآن من أوله إلى آخره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت