الصفحة 113 من 585

ثم أيد هذا القول بأنه مذهب السلف بذكر مؤلفاتهم التي ذكروا فيها هذا القول ونصروه بالأدلة الواضحة من الكتاب والسنة، وأن نقل هذا عنهم متواتر. فقال: (والنقول بذلك متواترة مستفيضة عن الصحابة والتابعين لهم بإحسان وتابعي تابعيهم وفي ذلك مصنفات متعددة لأهل الحديث والسنة يذكرون فيها مقالات السلف بالأسانيد الثابتة عنهم وهي معروفة عند أهلها وذلك مثل كتاب"الرد على الجهمية"لمحمد بن عبدالله الجعفى [1] ولعثمان بن سعيد الدارمي [2] وكذلك نقض عثمان بن سعيد على بشر المريسى [3] "والرد على الجهمية"لعبد الرحمن بن أبي حاتم [4] ،

(1) لم أجد بهذا الاسم غير الهرواني، وهو محمد بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله الجعفي الكوفي الحنفي، ولد سنة 305 هـ، وحدث ببغداد، قال الخطيب كان ثقة ت سنة 402، وقد عاش 97 سنة، ولم أر من ذكر له كتاب الرد على الجهمية، انظر السير 17/ 101 - 102، تاريخ بغداد 5/ 472 - 473، غاية النهاية 2/ 177 - 178، الشذرات 3/ 165، العبر 2/ 203.

(2) عثمان بن سعيد الدارمي السجستاني، أبو سعيد محدث هرات له تصانيف في الرد على الجهمية ت سنة 280 هـ، تذكرة الحفاظ 2/ 621، السير 13/ 319، 326، طبقات الحنابلة 1/ 221، الشذرات 2/ 176.

(3) هو بشر بن غياث بن أبي كريمة العدوي مولاهم البغدادي المريسي، المتكلم رأس الجهمية في وقته، قال الذهبي: وقع كلامه إلى عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ فصنف مجلدا في الرد عليه. ت سنة 218، السير 10/ 199 - 202.

(4) هو عبد الرحمن بن محمد «أبي حاتم» بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي أبو محمد، من كبار حفاظ الحديث له تصانيف كثير منها «الجرح والتعديل» و «الرد على الجهمية» ت سنة 327 هـ، السير 13/ 263، 269، تذكرة الحفاظ 3/ 829، 832، طبقات الحنابلة 20/ 55 ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت