كنا عند النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسعة أو ثمانية أو سبعة، فقال: «ألا تبايعون رسول الله؟ يرددها ثلاث مرات، فقدمنا أيدينا فبايعناه، قلنا: يا رسول الله قد بايعناك فعلام؟ قال: على أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، والصلوات الخمس» وأسر كلمة خفية: وأن لا تسألوا الناس شيئاً» ⁽١⁾. قال: فلقد رأيت بعض أولئك النفر يسقط سوطه فما يسأل أحداً يناوله إياه. ٩٣٢٤ - (٥) حدثني القاسم بن هاشم بن سعيد، حدثنا عتبة بن سعيد بن الرخص الحمصي، حدثنا الوليد بن محمد يعني الموقري، عن الزهري، عن حكيم ابن حزام أنه سأل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عما يدخل الجنة. قال: «لا تسأل أحداً شيئاً» فكان حكيم لا يسأل خادمه أن يسقيه ماء، ولا يناوله ما يتوضأ به ⁽٢⁾. ٩٣٢٥ - (٦) حدثنا محمد بن سليمان الأسدي قال: حدثنا أبو الأحوص، عن بيان، عن قيس يعني بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لأن يحتطب أحدكم على ظهره فيقي به وجهه خير له من أن يسأل رجلاً أعطاه أو منعه» ⁽٣⁾. ٩٣٢٦ - (٧) حدثنا خالد بن خداش قال: حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد عن قيس بن أبي حازم، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: «لأن يأخذ الرجل حبلا فيأتي رأس جبل فيحتطب ثم يحمله فيبيعه فيستعف به خير لــه مــن أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه، وذلك بأن اليد العليا خير من اليد السفلى» ⁽٤⁾.
_____________
(۱) رواه مسلم (١٠٤٣) .
(۲) انظر: تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر (١٥/ ١١١-١١٢) .
(۳) رواه البخاري (١٤٧٠) .
(٤) رواه البخاري (١٤٧٠) .